أعلنت وزارة الصحة صباح السبت عن أربع حالات وفاة جديدة جراء فيروس كورونا كوفيد-19، لترتفع بذلك محصلة الوفيات في إسرائيل إلى 198 شخصا.

وأفادت وسائل إعلام عبرية إن من بين الوفيات الجديدة شوشاشا بن يشاي (86 عاما)، وهي من نزلاء دار رعاية المسنين “غاني أورا” في القدس، وتوفيت بن يشاي في المركز الطبي “كابلان” بمدينة رحوفوت.

حوالي 40% من الوفيات في إسرائيل كانت نتيجة لتفشي الوباء بين نزلاء دور رعاية المسنين.

ولم تصدر بعد تفاصيل عن الضحايا الثلاث الآخرين.

جنود إسرائيليون من قيادة الجبهة الداخلية بزي واق في إحدى دور رعاية المسنين في مدينة بني براك، 14 أبريل، 2020. (Flash90)

وسُجلت حتى الآن 15,148 حالة إصابة مثبتة بفيروس كورونا في البلاد، وهي زيادة بـ 266 حالة جديدة في الساعات 24 الأخيرة.

وأظهرت معطيات وزارة الصحة أن هناك 130 إسرائيليا في حالة خطيرة، وهو انخفاض طفيف مقارنة باليوم السابق، من بينهم تم وضع 102 مريضا على أجهزة تنفس صناعي، وهناك 99 مريضا في حالة متوسطة، في حين لدى بقية المرضى أعراض خفيفة أو معدومة.

بالإضافة إلى ذلك، تعافى 6159 إسرائيليا من كوفيد-19، وهو رقم مشمول في سجل إجمالي الحالات.

في غضون ذلك، حذر مسؤولون الجمعة من أنه مع تزايد عدد الآباء الذين يمتنعون عن التوجه للمستشفيات أو العيادات الطبية خشية فيروس كورونا، حدث انخفاض في معدلات تطعيم الأطفال وزيادة في الولادات في المنزل في الأسابيع القليلة الماضية.

وحذر المسؤولون من أن هذا الإتجاه قد يفتح الباب أمام تفشي فيروس آخر بالتزامن مع كورونا، مع مخاوف بشكل خاص من الحصبة.

وذكرت هيئة البث العام (كان) أن إسرائيل شهدت انخفاضا بنسبة 30% في إعطاء لقاح MMRV في شهر مارس وفي الأسبوع الأول من شهر أبريل مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وقد تحدث مسؤولون في منظمة الصحة العالمية عن انخفاض مماثل في جميع أنحاء العالم.

MMRV يشير إلى لقاح يجمع لقاحات الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية والجدري.

وحثت وزارة الصحة الأهل على التأكد من التوجه إلى عيادات الصحة لتطعيم أطفالهم، وفقا ل”كان”.

وعانت عدة دول، من بينها إسرائيل، من تفشي خطير لمرض الحصبة في العام الماضي، والذي تسبب بوقوع وفيات.