تم توجيه لوائح إتهام ضد 34 عربيا من مواطني إسرائيل بتهم التورط بأنشطة متعلقة بتنظيم “داعش”، بحسب تقرير تلفزيوني الذي أضاف أن شعبية التنظيم آخذة بالإزدياد وبشكل منتظم في إسرائيل.

وجاء في تقرير القناة العاشرة أن تنظيم “داعش” يعمل بلا هوادة على تشجيع تنفيذ هجوم كبير في إسرائيل. وورد في التقرير أن لداعش حوالي 100 ناشط في إسرائيل في الوقت الحالي. وأشارت القناة إلى الهجوم الذي قُتل فيه 3 إسرائيليين في 1 يناير، 2016 في تل أبيب ونفذه مواطن عربي إسرائيلي يُدعى نشأت ملحم، وهجوم طعن وقع في الشهر ذاته نفذه مهاجر سوادني في إسرائيل تأثر من “داعش”.

وأعلنت القناة العاشرة أيضا أن 40 من عرب إسرائيل غادروا البلاد للإنضمام إلى صفوف “داعش”، معظمهم عبر تركيا. 10 فلسطينيين “مفقودين” حاليا من مناطق السلطة الفلسطينية ويُعتقد بأنهم انضموا إلى داعش، كما جاء في التقرير.

وتم بث التقرير التلفزيوني في اليوم نفسه الذي نشر فيه جهاز الأمن العام (الشاباك) تفاصيل تخطيط مزعوم لشابين من عرب إسرائيل لمهاجمة جنود إسرائيليين بتأثير من “داعش”.

وتم إعتقال بهاء الدين زياد حسن مصاروة (19 عاما)، وأحمد نبيل أحمد أحمد (21 عاما)، في عملية مشتركة للشاباك والشرطة الإسرائيلية في وقت سابق من هذا العام.

خلال التحقيق معهما، اعترف الإثنان بأنهما تأثرا بتنظيم “داعش”، بحسب الشاباك.

وقال الشاباك في بيان له، “على مدى الأشهر القليلة الماضية بدأ الإثنان بالصلاة في مسجد الأقصى في القدس بشكل أسبوعي، وخلال واحدة من رحلاتهما قررا تنفيذ هجوم إطلاق نار ضد قوات الأمن”.

الشابان من سكان شمال إسرائيل، مصاروة من بلدة يافة الناصرة وأحمد من مدينة الناصرة.

وخطط الإثنان إلى إطلاق النار على جنود إسرائيليين في مدينة العفولة القريبة وبدآ بجمع الأموال من أجل شراء مسدس لتنفيذ هجومهم، وفقا للشاباك.

في عام 2014، دخل ثلاثة من سكان يافة الناصرة إلى سوريا عبر تركيا وانضموا إلى صفوف “داعش”.

وتم توجيه لائحتي إتهام ضد مصاروة وأحمد في المحكمة المركزية في القدس بتهمة التآمر لارتكاب جريمة ومساعدة العدو في زمن حرب. بالإضافة إلى ذلك، اتُهم مصاروة بالتواصل بعميل أجنبي والتواصل مع منظمة إرهابية.