أعلنت وزارة الصحة صباح الإثنين عن وفاة شخص ليلا جراء COVID-19، في حين أظهرت المعطيات ارتفاعا في حالات الإصابة الخطيرة بالفيروس وعدد المرضى الذين يحتاجون إلى أن يتم وضعهم على أجهزة تنفس صناعي.

وتأتي هذه الأرقام في الوقت الذي بدأت فيه إسرائيل تجربتها في التخفيف من القيود التي تم فرضها لمنع انتشار الفيروس وإعادة فتح النشاط الاقتصادي، وسط تحذيرات من امكانية إعادة فرض القيود في حال بدأت الحالات بالارتفاع مجددا.

بحسب تقارير في وسائل إعلام عبرية، فإن الضحية الأخيرة هي سيدة مسنة تبلغ من العمر 90 عاما من نزلاء دار رعاية المسنين “يوكرا” في يافنيئل، وهي الضحية ال20 من بين نزلاء المؤسسة.

حوالي 40% من الوفيات في إسرائيل جراء الوباء هم من نزلاء دور رعاية المسنين.

بحسب وزارة الصحة، ارتفع عدد الإصابات بالفيروس في إسرائيل إلى 13,654 شخصا، وهي زيادة ب289 حالة في الساعات ال24 الأخيرة، في استمرار لاتجاه عام مستمر منذ أسبوع يشهد عدم تخطي الحالات الجديدة يوميا رقم ال300 حالة.

عاملان في نجمة داوود الحمراء يرتديان زيا واقيا يقومون بإجراء تعقيم لسيارة الإسعاف بعد نقل مريض يُشتبه بإصابته بفيروس كورونا في 14 أبريل، 2020. (Nati Shohat/Flash90)

وقالت الوزارة إن 150 شخصا من المرضى في حالة خطيرة، وُضع 114 منهم على أجهزة تنفس صناعي. مساء الأحد كان هناك 146 شخصا في حالة خطيرة، من بينهم تم وضع 109 على أجهزة تنفس صناعي.

134 شخصا آخر من المرضى في حالة متوسطة، وفقا لوزارة الصحة، في حين تعاني الغالبية العظمى من المرضى من أعراض خفيفة للمرض، بينما تعافى 3,872 شخصا من الفيروس.

مساء الأحد قالت الوزارة إنه تم إجراء 10,010 فحوصات للكشف عن الفيروس خلال ال24 ساعة الماضية، على غرار الأعداد قبل نهاية الأسبوع. ولقد تراوحت أعداد الفحوصات اليومية بين 7000-10,000 في الأسبوع الماضي. وكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد أعرب عن أمله بالوصول إلى 30,000 فحص يوميا، ولكن يبدو أن هذا الهدف بعيد المنال.

وتُعتبر زيادة الفحوصات ضرورية للقدرة على إعادة فتح النشاط الاقتصادي والتخفيف من قيود المباعدة الاجتماعية المفروضة على الجمهور بصورة بطيئة. ولقد نسب مسؤولون الصعوبة في زيادة عدد الفحوصات إلى نقص في المكونات اللازمة لإجرائها.

أحد عناصر الطواقم الطبية نجمة داوود الحمراء في زي واق يحمل عينات فحوصات فيروس كورونا لمرضى في القدس، 17 أبريل، 2020. (Olivier Fitoussi/Flash90)

يوم الأحد أعلنت إسرائيل عن تخفيف القيود الموضوعة منذ أسابيع بهدف كبح انتشار الفيروس، وقامت برفع بعض القيود المفروضة على أماكن العمل والمتاجر التي كانت مغلقة، وسمحت بتجمعات صلاة لمجموعات لا تضم أكثر من 19 شخصا، وزيادة المسافة التي يُسمح فيها للأشخاص بالابتعاد عن منازلهم لممارسة الرياضة.

وستبقى مراكز التسوق والمطاعم ومحلات الألعاب وصالونات التجميل والشعر ومحلات الملابس مغلقة، وسيكون الإسرائيليون ملزمون بوضع أقنعة وجه في الأماكن العامة.