توفي 6 اشخاص اضافيين في إسرائيل جراء فيروس كورونا، حسبما أعلنت وزارة الصحة والمستشفيات يوم الإثنين، لترتفع بذلك حصيلة الوفيات إلى 55 شخصا.

وأعلن مركز شعاريه تسيديك الطبي في القدس إن رجلا عمره 77 عاما وامرأة 91 عاما توفيا في المستشفى. وكان لدى كلاهما العديد من المساكل الصحية السابقة.

وأعلن مستشفى إيخيلوف في تل أبيب عن وفاة رجل 72 عاما وامرأة 87 عاما، قيل أيضا أنهما كانا يعانيان من مشاكل صحية سابقة.

واعلن المركز الطبي “يتسحاق شمير” في بئر يعقوب في ضواحي تل أبيب عن وفاة ثلاثة أشخاص في المستشفى في 24 ساعة الأخيرة.

عمال نجمة داود الحمراء يرتدون ملابس واقية مع مريض مشتبه في إصابته بفيروس كورونا خارج وحدة فيروس كورونا الجديدة في مستشفى شعاريه تسيديك في القدس، 3 أبريل 2020. (Nati Shohat / Flash90)

ولم ترد تفاصيل فورية عن هوية الوفيات.

ووصل عدد حالات الإصابة المثبتة بفيروس كورونا إلى 8611 حالة، وهو ارتفاع بـ 181 شخصا فقط منذ مساء اليوم السابق، في استمرار لوتيرة التباطؤ في انتشار الفيروس، والذي يُعزى إلى حد كبير إلى التباعد الاجتماعي المستمر.

ويرقد 141 مريضا في المستشفيات في حالة خطيرة، من بينهم تم ربط 107 مرضى بأجهزة تنفس صناعي، بينما وُصفت حالة 191 مريضا آخر بالمتوسطة. وأعلنت الوزارة إن 585 مريضا تعافوا من الفيروس.

يوم الأحد قال خبير طبي كبير إن التباطؤ في وتيرة ارتفاع عدد حالات الإصابة في الأيام القليلة الماضية كان مشجعا: حتى وقت قريب تضاعف عدد الحالات الجديدة كل ستة أيام، أما الآن فالعدد يتضاعف كل 11 يوما.

كما أشار الخبراء أيضا إلى أن الارتفاع البطئ نسبيا في عدد المرضى الذين تم توصيلهم بأجهزة التنفس الصناعي هو مصدر تشجيع محتمل.

محطة لفحوصات الكورونا تابعة لنجمة داوود الحمراء في مدينة أشدود، 1 أبريل، 2020. (Flash90)

إلا أن مسؤولي صحة توقعوا ألا تتمكن إسرائيل من إجراء أكثر من 10,000 فحص كورونا في اليوم في الأيام القليلة المقبلة، وهو عدد أقل بكثير من الهدف الذي وضعته الحكومة لنفسها، بسبب النقص في كاشف كيميائي رئيسي.

ومع ذلك، قال مسؤولون الأحد إن إسرائيل تبحث عن حلول – بما في ذلك إنتاج محلي للكاشف الكيميائي – من شأنها تكثيف عدد الفحوصات لما يصل عددهم إلى 10,000 شخص في اليوم وأكثر.

يوم الأحد أعلن عن وفاة أربعة أشخاص آخرين جراء COVID-19: سيدة تبلغ من العمر 84 عاما من بيت المسنين “مشعان”، وهي الضحية السادسة من بيت الرعاية، ورجل يبلغ من العمر 63 عاما، وسيدة في الـ 61 من عمرهما، وسيدة أخرى تبلغ من العمر 98 عاما، ورد أن جميعهم عانوا في الأساس من مشاكل صحية.

في معطيات نُشرت يوم الأحد، قالت الوزارة إن أعلى عدد من حالات الإصابة بالفيروس تم تسجيله في القدس (1302)، تليها مدينة بني براك الحريدية (1214)، وتل أبيب-يافا (359). وقامت الشرطة صباح الجمعة بإغلاق بني براك، التي يبلغ عدد سكانها ربع عدد سكان مدينة القدس، في محاولة لكبح تفشي الفيروس.

عاملان في نجمة داوود الحمراء ومستشفى شعاري تسيدك، يرتدان زيا واقيا، مع رجل حريدي في وحدة فيروس كورونا الجديدة في المستشفى، 2 أبريل، 2020. (Nati Shohat/Flash90)

ومن المقرر أن يصادق الوزراء الإثنين على فرض إغلاق أشد على ثماني مدن و15 حيا حريديا في مدينة القدس في محاولة لكبح انتشار جائحة كورونا.

المدن التي يشملها القرار هي طبريا، إلعاد، مغدال هعيمك، بيتار عيليت، أشكلون، أور يهودا، موديعين عيليت وأجزاء من بيت شيمش.

يوم الأحد، قال وزير الداخلية أرييه درعي إن الحكومة تدرس تطبيق إغلاق عام على جميع أنحاء البلاد عشية عيد الفصح العبري، حيث يخشى المسؤولون من قيام الإسرائيليين بانتهاك التعليمات من أجل المشاركة في موائد عيد الفصح العبري (سيدر) مع العائلة الموسعة.

يوم السبت، أبدى المدير العام لوزارة الصحة، موشيه بار سيمان طوف، تفاؤلا حذرا، عقب تقارير تحدثت عن أن المسؤولين يعتقدون أن المعدل الحالي للعدوى في البلاد آخذ بالارتفاع بمعدل تحت السيطرة نسبيا ويظهر علامات على البقاء ضمن مستويات بإمكان نظام الصحة في البلاد التعامل معها.

برفسور غابي برباش (Weizmann Institute screenshot)

وقال: “حقيقة أننا نجري مناقشات حول استراتيجية الخروج من الأزمة هي امتياز”.

في غضون ذلك، قال بروفسور غابي برباش، المدير العام السابق لوزارة الصحة، للقناة 12 إن الوضع العام في معركة إسرائيل ضد الفيروس التاجي “أفضل بكثير” مما كان عليه، وأوضح في حديث مع القناة التلفزيونية الأحد: “لقد انتقلنا من تضاعف الحالات الجديدة كل ستة أيام إلى تضاعفها كل 11 يوما”.

وقال إن هذا “على الرغم مما يحدث” في بني براك وغيرها من المناطق التي تضررت بشدة، وحدث “بفضل الإغلاق… آمل أن يستمر الناس في الحفاظ” على نظام البقاء في المنزل.

وأضاف أن سلطات الصحة تأمل في تجنب ارتفاع آخر في الحالات بسبب عيد الفصح العبري. إذا بقيت الأرقام على هذا النحو، “فإن ذلك يمنح السلطات نقطة انطلاق أفضل” للتفكير في التخفيف من بعض القيود بعد عيد الفصح العبري، كما قال.