ارتفع عدد حالات الوفاة بفيروس كورونا في إسرائيل إلى 47 شخصا الأحد بعد وفاة سيدة تبلغ من العمر 84 عاما من نزلاء بين المسنين “ميشعان” في بئر السبع، لتكون سادس ضحية للفيروس من نزلاء المؤسسة، ووفاة رجل يبلغ من العمر 63 عاما وسيدة في ال61 من عمرها، عانى كلاهما بالأساس من مشاكل صحية.

وأعلن المركز الطبي “سوروكا” في بئر السبع ومستشفى “هداسا عين كارم” في القدس والمركز الطبي “وولفسون” في حولون عن حالات الوفاة تباعا.

الضحية الاولى تُدعى داليا سالمونا، التي عملت كبيرة للممرضات في المركز الطبي سوروكا حتى تقاعدها. وورد أنها عانت من الخرف، وتركت وراءها ثلاثة أبناء وأحفاد.

الضحية الثانية هو بن تسيون كوفرشتوك، الملقب ب”أب ميرون” بسبب عمله التطوعي في توفير الطعام للزوار عند قبر الحاخام شمعون بار يوحاي.

وقال المركزي الطبي وولفسون في حولون إن السيدة البالغة من العمر 61 عاما، التي لم يتم نشر اسمها بعد، نُقلت في الشهر الماضي إلى المستسفى من قسم إعادة تأهيل في مستشفى للمسنين، وعانت من مشاكل صحية مسبقة.

وقالت وزارة الصحة الأحد إن حالات الإصابات المثبتة بفيروس كورونا في إسرائيل وصلت إلى 8,018 حالة، في ارتفاع ب429 حالة في الساعات ال24 الأخيرة.

وهناك 127 شخصا في حالة خطيرة، تم ربط 106 منهم بأجهزة تنفس صناعي، في أرقام لا يبدو أنها تشكل زيادة عن الأرقام من مساء السبت. ووصل عدد الأشخاص الذين امتثلوا للشفاء من الفيروس إلى 477 شخصا.

مع استمرار الارتفاع في حالات الوفاة في صفوف نزلاء بين المسنين “ميشعان”، قال أقارب النزلاء إنهم يعتزمون تقديم دعوى ضد مديري المنشأة ووزارة الصحة بسبب سوء المعاملة الطبية المزعوم.

وقال ممثل عائلات نزلاء المؤسسة لهيئة البث العام (كان) صباح الأحد إن “وزارة الصحة كمنظم لم تشرف ولم تراقب. لقد وفروا المال بدلا من الاهتمام بالمسنين”.

بالإجمال، كانت هناك 42 حالة إصابة بالفيروس في صفوف النزلاء والعاملين في المكان.

في الدعوى، سيزعم الأقارب أنه تم إهمال نزلاء المنشأة، مما تسبب بإصابتهم بالفيروس، وأن الطاقم الطبي والمسؤولين في وزارة الصحة لم يتخذوا الخطوات للفصل بينهم وإجراءات فحوصات للكشف عن فيروس كورونا، حسبما ذكرت القناة 12.

دكتور نيليا كرافيتس، التي توفيت جراء إصابتها بفيروس كورونا في بيت المسنين ’ميشعان’ بمدينة بئر السبع. (Courtesy)

وتدعي العائلات أيضا أن شكاوى بعض النزلاء في بيت المسنين من الآلام والحمى – أعراض COVID-19، المرض الذي يسببه فيروس كورونا – لم يتم التعامل معها بداية بجدية بداية وأنه بسبب عدم اتخاذ إجراءات الحجر الصحي انتقلت العدوى لأشخاص آخرين من المقيمين في ميشعان ولعدد من العاملين، وفقا للشبكة التلفزيونية.

كذلك يقول أقارب النزلاء إنه لم يتم إجراء فحوصات للكشف عن الفيروس بين النزلاء وأعضاء في طاقم العاملين الذين عانوا من أعراض COVID-19.

يوم السبت، أعلن عن وفاة دكتور نيليا كرافيتس (88 عاما)، وهي ناجية من المحرقة عملت في المركز الطبي “سوروكا” لمدة عشرين عاما، لتصبح الضحية الخامسة من بيت المسنين ميشعان في بئر الشبع.

ولقد شهد بيت المسنين “برج نوفيم” في القدس هو أيضا تفشيا كبيرا للفيروس، حيث تم تسجيل أربع حالات وفاة بين نزلاء المنشأة.

في أرقام نُشرت صباح الجمعة، قالت الوزارة إن أعلى عدد من حالات الإصابة بالفيروس تم تسجيله في القدس (1,003)، تليها مدينة بني براك الحريدية (966)، وتل أبيب-يافا (355). وقامت الشرطة صباح الجمعة بإغلاق بني براك، التي يبلغ عدد سكانها ربع عدد سكان مدينة القدس، في محاولة لكبح تفشي الفيروس.

يوم الخميس، قال مسؤول صحي للجنة في الكنيست إن عدد الحالات المؤكدة في بني براك أقل بكثير من العدد الفعلي للإصابات، وقدّر أن حوالي 40% من السكان – نحو 75,000 شخصا – أصيبوا بالفيروس.

عاملان في نجمة داوود الحمراء ومستشفى شعاري تسيدك، يرتدان زيا واقيا، مع رجل حريدي في وحدة فيروس كورونا الجديدة في المستشفى، 2 أبريل، 2020. (Nati Shohat/Flash90)

يوم السبت دعا مسؤول كبير في وزارة الصحة إلى الإعلان عن مناطق أخرى في إسرائيل سُجل فيها عدد كبير من حالات الإصابة بالفيروس كمناطق محظورة، مما يسمح للحكومة بفرض المزيد من القيود على حرية التنقل في هذه الأماكن في محاولة للحد من انتشار الفيروس.

من بين المدن التي أشار إليها المسؤول في حديث مع وسائل إعلام عبرية هناك عدد من المدن ذات غالبية حريدية، مثل إلعاد ومستوطنة موديعين عيليت بالضفة الغربية، بالإضافة إلى أحياء حريدية في القدس وبيت شيمش.

ومع ذلك، أعرب المدير العام لوزارة الصحة، موشيه بار سيمان طوف، عن تفاؤل حذر يوم السبت، عقب تقارير تحدثت عن أن المسؤولين يعتقدون أن المعدل الحالي للعدوى في البلاد يرتفع بمعدل تحت السيطرة نسبيا ويظهر علامات على البقاء ضمن مستويات بإمكان نظام الصحة في البلاد التعامل معها.

وقال “حقيقة أننا نجري مناقشات حول استراتيجية الخروج من الأزمة هي امتياز”.