ارتفع عدد القتلى نتيجة انفجار أدى إلى انهيار مبنى في عكا صباح الاثنين إلى 5 أشخاص، بعد أن أعلنت قوات الإنقاذ عن العثور على ثلاث جثث إضافية تحت أنقاض المبنى المكون من ثلاثة طوابق.

وأصيب في الحادث الذي وقع في البلدة القديمة 11 شخصًا، من بينهم اثنين جراحهما خطيرة.

وتم التعرف على أول جثتين تم العثور عليهما في ساعات الصباح الأولى من يوم الاثنين وهما محمد بدر، 43 عامًا، وزوجته حنان، 39 عامًا. وتم تحديد هوية جثتي شخصين آخرين تم العثور عليهما بعد عدة ساعات وهما: نجاح سرحان، 35 عامًا، وزوجها رايق، 40 عامًا. وعثرت قوات الإنقاذ بعد وقت قصير تحت الأنقاض على جثة ابنهما حامد، البالغ من العمر 8 سنوات.

ووقع الانفجار الذي تسبب بانهيار المبنى حوالي الساعة الثانية من فجر يوم الاثنين. وأفادت تقارير أولية أن الانهيار نجم عن انفجار أنبوب غاز، لكن الشرطة تحقق أيضًا في إمكانية أن يكون الحادث ناتجًا عن عمل جنائي.

وتحدث سكان محليون عن نزاع طويل بين مالك المبنى والمستأجرين حول وضع الهوائيات الخلوية على الطابق العلوي للمبنى. وبحسب ما ورد فإن محاولات لإتلاف الهوائيات حدثت في الماضي.

وقالت الجارة نادية عمارة للقناة الثانية، “أعتقد أن لذلك علاقة بالهوائيات الخلوية والشجار حولها، ولكنني لست متأكدة.”

ويعمل طواقم الإسعاف والإطفاء في مكان الحادث منذ ساعات الصباح الأولى على علاج الجرحى والبحث عن ناجين.

وسكنت خمس عائلات في المبنى المكون من ثلاث طوابق والذي يقع في البلدة القديمة في عكا.

ونقل أحد المصابين بجراح خطيرة مع إصابة في الرأس إلى مركز نهاريا الطبي في الجليل الغربي.

وأحضر المسعفون إلى نهاريا أيضًا رجلين في العشرينات من العمر يعانيان من إصابات متوسطة مع كدمات في جميع أنحاء الجسم، وطفلة في العاشرة من العمر أصيبت بجراح طفيفة وتعاني من رضوض وجروح خفيفة، وامرأة أصيبت بجراح طفيفة، وطفل يبلغ من العمر عام ونصف العام والذي أصيب بصدمة، وفقًا ل-’إيحود هتسالاه’.

في يناير انفجر أنبوب غاز في القدس مما أسفر عن مقتل والدين وطفلهما البالغ من العمر 3 أعوام، وإصابة أحد عشر شخصًا، أحدهم بجراح خطيرة.