ارتفعت حصيلة وفيات فيروس كورونا في إسرائيل إلى 464 وفاة، بعد اعلان وزارة الصحة يوم الأحد عن تسع وفيات اضافية منذ تحديثها السابق في الليلة السابقة.

وتم تشخيص 892 إصابة جديدة خلال ذات الفترة.

ومنذ بدء تفشي المرض، تم تشخيص 61,388 اصابة بكوفيد-19، المرض الذي يسببه فيروس كورونا، في البلاد، وقد تعافى 26,959 شخصا من المرض.

وأظهرت أرقام الوزارة أنه من بين 33,965 الحالات النشطة الحالية، يعاني 329 من أعراض خطيرة، بزيادة 17 حالة، و100 شخص على أجهزة التنفس الصناعي. ويعاني 166 شخصا آخر من أعراض معتدلة.

وتم تشخيص 1108 حالة يوم السبت، وتم معالجة 14,621 اختبارا للفيروس، كانت نتائج 7.6% منها إيجابية.

وتم اجراء 15,476 اختبارا للفيروس يوم السبت، وستتم معالجتها في الأيام القادمة. وذلك مقارنة بـ 23,154 اختبارا تم إجراؤه يوم الجمعة، على الرغم من انخفاض مستويات الاختبارات بشكل ملحوظ خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في اجتماع مجلس الوزراء الأسبوعي يوم الأحد إن القائد الجديد للجنة التعامل مع الوباء في إسرائيل، روني غامزو، سيقدم خطة في وقت لاحق من الأسبوع للحد من انتشار الفيروس الذي سيشمل دورا أكبر لقوات الجيش الإسرائيلي.

ولم يوفر نتنياهو تفاصيل اضافية، على الرغم من أن وسائل الإعلام العبرية ذكرت أن الجيش سيكلف بالمساعدة في التحقيقات الوبائية للأشخاص المعروف انهم يحملون الفيروس. وتعتبر التقييمات الوبائية السريعة استراتيجية رئيسية في كبح انتشار الفيروس من خلال ضمان دخول الاشخاص الذين ربما تعرضوا للفيروس إلى الحجر الصحي الذاتي قبل أن يتمكنوا من عدوى الآخرين.

وتم تعيين غامزو الأسبوع الماضي لقيادة وتنسيق الحملة الوطنية ضد تفشي المرض.

وشهدت إسرائيل زيادة ملحوظة في الحالات على مدى الأسابيع الماضية.

مسعفة تجمع عينة من رجل في أحد مرافق اختبار فيروس كورونا في أور يهودا، 22 يوليو 2020. (Jack Guez / AFP)

ويوم الجمعة، صنفت صحيفة “نيويورك تايمز” إسرائيل في المرتبة السادسة في العالم من ناحية الحالات اليومية الجديدة لكل مليون شخص، مع حوالي 200 حالة في اليوم في هذه النسبة. وكانت الولايات المتحدة اعلى منها بقليل، حيث تجاوزت 200 بقليل لكل مليون، تليها جنوب إفريقيا، بنما، البحرين وعمان، التي قادت القائمة مع بحوالي 300 حالة في اليوم لكل مليون مواطن.

وعملت إسرائيل مؤخرا على فرض اغلاق على أماكن العمل خلال عطلة نهاية الأسبوع التي تبدأ يوم الجمعة في محاولة لوقف انتشار الفيروس.

وفرضت القيود التي تهدف إلى كبح الفيروس الساعة الخامسة مساء الجمعة واستمرت حتى صباح الأحد الباكر، بعد أسبوع مضطرب شهد الغاء لجنة في الكنيست لبعض اجراءات الإغلاق المخطط لها من قبل الحكومة.

وتم إغلاق مراكز التسوق خلال عطلة نهاية الأسبوع، بالإضافة إلى المتاجر التي تعتبر غير حيوية، الأسواق، مراكز التسوق في الهواء الطلق، صالونات الشعر والتجميل والصالات الرياضة. وسمح لهم بإعادة فتح ابوابها للعمل الساعة الخامسة صباح الأحد.

وعلى عكس اجراءات الإغلاق الشامل في مارس وأبريل، لم تكن هناك قيود على مغادرة المنزل.

وواصلت لجنة فيروس كورونا في الكنيست الغائها المتكرر للقيود التي تفرضها الحكومة، وقررت في عدة قرارات منفصلة أنه يمكن للمطاعم، المعالم السياحية، المسابح والشواطئ أن تبقى مفتوحة خلال عطلة نهاية الأسبوع، وأنه يمكن للصالات الرياضية اعادة فتح ابوابها صباح الأحد.

وقالت اللجنة إن وزارة الصحة لم تقدم أدلة كافية لتبرير إغلاق تلك أماكن، لكن يقول مسؤولو الصحة إن أصل جزء كبير من الإصابات غير معروف، وبالتالي فإنهم يعتمدون ايضا على البيانات العالمية حول الإصابات لاتخاذ قرار بشأن تحديد المواقع عالية المخاطر.

وألقى الخبراء باللوم على التسرع في إعادة فتح النشاط الاقتصادي وعدم وجود برنامج فعال لتتبع مرضى الفيروس كعوامل رئيسية في عودة ظهور الفيروس.