أعلنت وزارة الصحة يوم الخميس ارتفاع حصيلة الوفيات من فيروس كورونا إلى 219 شخصا، بعد تسجيل أربع حالات وفاة جديدة منذ الليلة السابقة، بينما أظهرت المعطيات تباطؤا مستمرا في معدلات الإصابة اليومية.

كما تجاوز عدد المرضى الذين امتثلوا للشفاء عدد الحالات النشطة لليوم الثاني على التوالي، حيث ارتفع عدد الأشخاص الذين تعافوا من المرض إلى 8412 شخصا، بزيادة قدرها 483 شخصا في الساعات 24 الأخيرة – أكثر من نصف الحالات المثبتة في البلاد، والتي يبلغ عددها 15,870 شخصا.

بالإجمال، تم تسجيل 88 حالة إصابة جديدة بالفيروس في الساعات 24 الأخيرة، وهو اليوم الرابع على التوالي الذي يتم فيه تسجيل أقل من 200 حالة جديدة. ولقد تم فرض إغلاق في البلاد بعد ظهر الثلاثاء ويوم الأربعاء، خلال يوم الإستقلال، مع استثناء الرعاية الطبية من تلك اللوائح، ومن غير الواضح ما إذا كان لذلك تأثير على معدلات الفحوصات.

وهناك 117 مريضا في حالة خطيرة، تم وضع 85 منهم على أجهزة تنفس صناعي، و79 مريضا في حالة متوسطة، في حين تعاني الغالبية العظمى من المرضى من أعراض خفيفة.

ولم ترد بعد تفاصيل عن الوفيات الجديدة.

فريق طبي في المركز الطبي ’معياني هيشوعا’ يقدم العلاج لمريض بكوفيد 19 في وحدة فيروس كورونا، بني براك، 27 أبريل، 2020. (Nati Shohat/Flash90)

في الأيام الأخيرة، بدا أن معدل الإصابة في إسرائيل ينخفض بشكل ملحوظ، حيث تم الإعلان عن عشرات الحالات الجديدة فقط كل 12 ساعة، ولقد أعلنت الحكومة عن خطوات لتخفيف القيود المفروضة على النشاط التجاري والسفر.

وتزامن عدد الحالات المنخفض مع انخفاض في عدد الفحوصات، لكن الوزارة تقول إن لديها القدرة على إجراء 15,000 فحص يوميا ولكن لا يوجد ما يكفي من الحالات التي يُشتبه إصابتها بالفيروس لإجراء هذا العدد من الفحوصات.

الطاقم الطبي في المركز الطبي شيبا في تل هشومير يلوح بالأعلام الإسرائيلية خلال عرض جوي لطائرات بهلوانية تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي فوق المستشفى خلال احتفال إسرائيل بيوم الإستقلال في تحية للطواقم الطبية التي تحارب تفشي جائحة فيروس كورونا، 29 أبريل، 2020.(JACK GUEZ/AFP)

يوم الخميس عادت إسرائيل إلى ما يشبه الحياة الطبيعية، حيث فتح جزء كبير من المحلات التجارية أبوابه بعد يومين من القيود المشددة التي تم فرضها خلال يوم الذكرى ويوم الإستقلال.

اعتبارا من الساعة الثامنة من صباح الخميس، تم رفع الحظر المفروض على ممارسة الرياضة لمسافة تزيد عن 500 متر من المنزل، ولم تعد هناك قيود مفروضة على النشاط البدني، لكن الرياضة الجماعية لا تزال محظورة.

وسُمح لمعظم المحلات التجارية بفتح أبوابها، لكن أماكن الترفيه ستظل مغلقة، وكذلك جميع المتاجر في مراكز التسوق باستثناء محلات السوبر ماركت والصيدليات. وسُمح للمطاعم بفتح أبوابها لتقديم خدمات “تيك أواي” وتوصيل طلبيات، لكن الجلوس فيها لا يزال محظورا.

اعتبارا  من يوم الأحد، من المقرر أن يعود بعض الطلاب إلى المدارس، إلا أن القرار النهائي يعتمد على نتائج بحث بشأن معدلات الإصابة بين الأطفال والتي سيتم عرضها على وزراء الحكومة للتصويت على القرار النهائي الجمعة.

ولا تزال أنظمة التباعد الاجتماعي وضرورة تغطية الأنف والفم باستخدام أقنعة سارية.