توفي رجل يبلغ من العمر 62 عاما جراء كوفيد 19 صباح الجمعة، ليكون بذلك ضحية الفيروس الـ 21 من بين نزلاء دار رعاية للمسنين في يوفنيئل.

وقال المركز الطبي “باروخ باديه” في طبريا إن الرجل عانى من مشاكل صحية مسبقة.

وبذلك ترتفع حصيلة الوفيات جراء فيروس كورونا المستجد في إسرائيل إلى 223 شخصا.

وقالت وزارة الصحة صباح الجمعة إن عدد حالات الإصابة بالفيروس في البلاد ارتفع إلى 16,004 حالة، بزياد 134 حالة في الساعات 24 الأخيرة مع استمرار التباطؤ في عدد الإصابات الجديدة.

أفراد طاقم طبي في نجمة داوود الحمراء يرتدون زيا واقيا مع أحدى المرضى خارج وحدة فيروس كورونا في مستشفى شعاري تسيدك بالقدس، 30 أبريل، 2020. (Nati Shohat/Flash90)

في غضون ذلك، استمرت الفجوة بين عدد المرضى الذين امتثلوا للشفاء والحالات النشطة بالاتساع، حيث وصل عدد الأشخاص الذين تعافوا من المرض إلى 8758 شخصا – وهي زيادة بـ 346 حالة في الساعات 24 الأخيرة.

بحسب معطيات وزارة الصحة، هناك في الوقت الحالي 105 أشخاص في حالة خطيرة، تم وضع 82 منهم على أجهزة تنفس صناعي، وهناك 82 مريضا آخر في حالة متوسطة، في حين تظهر على الغالبية العظمى (6836) من الحالات النشطة أعراض خفيفة.

في الأيام الأخيرة، انخفض معدل الإصابة في إسرائيل بشكل كبير، حيث تم تسجيل عشرات الحالات الجديدة فقط في كل 12 ساعة، ولقد أعلنت الحكومة عن خطوات لتخفيف القيود المفروضة على المصالح التجارية والسفر.

رجل وابنته يقفان على بعد مترين من أمام شرفة والدة الرجل في لقاء جمع أفراد العائلة في القدس خلال جائحة فيروس كورونا، 30 أبريل، 2020. (Olivier Fitoussi/Flash90)

وتزامن عدد الحالات المنخفض مع انخفاض في عدد الفحوصات، لكن وزارة الصحة تقول إن لديها القدرة على إجراء 15,000 فحص يوميا ولكن لا يوجد ما يكفي من الحالات التي يُشتبه إصابتها بالفيروس لإجراء هذا العدد من الفحوصات.

يوم الخميس عادت إسرائيل إلى ما يشبه الحياة الطبيعية، حيث فتح جزء كبير من المحلات التجارية أبوابه بعد يومين من القيود المشددة التي تم فرضها خلال يوم الذكرى ويوم الإستقلال.

ولقد تم فرض الإغلاق في البلاد بعد ظهر الثلاثاء ويوم الأربعاء خلال يوم الإستقلال، إلا أنه تم استثناء الرعاية الطبية من هذه القيود. ومن غير الواضح ما إذا كان لذلك تأثير على عدد الفحوصات.