أعلنت وزارة الصحة يوم الإثنين أن عدد الإسرائيليين المصابين بفيروس كورونا وصل إلى 4347 مصاب، وهو ارتفاع بمئة حالة منذ ليلة الأحد.

من بين الحالات هناك 80 شخص في حالة خطيرة، من ضمنهم تم ربط 63 مريضا بأجهزة تنفس اصطناعي، وفقا للوزارة. ووُصفت حالة 81 من المرضى بالمتوسطة، في تعافى 134 شخصا من  المرض، بينما يعاني البقية من أعراض طفيفة للمرض.

يوم الأحد تجاوزت حصيلة المرضى 4000، مع تأكيد 628 حالة جديدة في غضون 24 ساعة.

وكانت الزيادة اليومية بعدد المرضى هي الأكبر منذ تسجيل أول حالة فيروس كورونا في البلاد، وتضع إسرائيل في المركز الـ 17 من حيث عدد الإصابات بالفيروس في العالم.

ووصلت حصيلة الوفيات في إسرائيل جراء الكورونا إلى 15، بعد تسجيل ثلاث حالات وفاة جديدة الأحد. من بين الأشخاص الذين توفوا حتى الآن في إسرائيل جراء الفيروس، هناك 13 شخصا فوق سن السبعين. ولقد توفي مواطن إسرائيلي يبلغ من العمر 82 عاما في إيطاليا بعد إصابته بالفيروس.

من بين الحالات الخطيرة هناك شاب في العشرينات من عمره لا يعاني من مشاكل صحية مسبقة. بسبب مواجهته لصعوبة متزايدة في التنفس، تم توصيله بجهاز تنفس اصطناعي، حسبما أعلن مستشفى “سمسون أسوتا أشدود” الجامعي يوم الأحد.

توضيحية: طبيبة ترتدي زيا وقائيا وتقوم بفحص لوحة التحكم لجهاز تنفس اصطناعي في مستشفى ’سامسون أسوتا أشدود’ الجامعي، 16 مارس، 2020. (JACK GUEZ / AFP)

ويأتي الارتفاع المستمر في عدد الإصابات بالفيروس في الوقت الذي حذر فيه مسؤول كبير في وزارة الصحة من أن إسرائيل بحاجة إلى الاستعداد لوضع سيحتاج فيه 5000 شخص مصاب بالفيروس إلى أجهزة تنفس اصطناعي.

ونقلت القناة 12 عن د. فيريد عزرا، رئيسة الإدارة الطبية في الوزارة، قولها: “هذا سيناريو صعب، ولكن يمكننا تحمله”.

بحسب تقرير تم إعداده في الأسبوع الماضي للجنة الخاصة في الكنيست للتعامل مع فيروس كورونا، هناك على أكثر تقدير 1437 جهاز تنفس اصطناعي في البلاد لا تزال متاحة لمعالجة المرضى. وقد اعترضت وزارة الصحة على هذا العدد، وقالت إن هناك 2864 جهاز تنفس اصطناعي متاح.

وهناك مخاوف متزايدة من أنه قد لا يكون هناك ما يكفي من أجهزة التنفس الاصطناعي لعلاج جميع المرضى في الحالات الأكثر خطورة، مما يترك الأطباء أمام اتخاذ قرارات صعبة تتعلق باختيار المرضى الذين سيبقون على قيد الحياة.

يوم الأربعاء أمرت السلطات المواطنين البقاء في منازلهم وعدم المغادرة إلا للضرورة، بما في ذلك لشراء مواد غذائية وأدوية أو السير لمسافة قصيرة لا تزيد عن مئة متر عن المنزل. وسيواجه المخالفون لهذه التعليمات أنفسهم عرضة لغرامات مالية تصل إلى 500 شيكل (140 دولار) أو السجن.

ومن المقرر أن تدرس الحكومة فرض مزيد من القيود.