قامت منظمة فلسطينية بإستخدام طائرة استطلاع في الأيام الأخيرة لجمع معلومات في مناطق حساسة فوق حقول تابعة لمستوطنة اسرائيلية في الضفة الغربية ، وذلك بحسب منظمة يمينية ، المؤيدة للإستيطان والتي وثقت الحادثة.

صور المنطقة المحيطة بخافات ماعون في جنوب جبال الخليل والتي جمعتها طائرة استطلاع ، سربت للإعلام الإسرائيلي من قبل منظمة “رجافيم” المؤيدة للإستيطان، والتي صرحت بأن توثيق المستوطنات والمواقع الحساسة في الضفة الغربية يعتبر تجاوزا خطيرا لجميع الخطوط الحمراء.

ومن المزعوم بأن طائرة الإستطلاع أقلعت من قرية فلسطينية بجانب المستوطنة، محلقة فوق مشغليها عن بعد، ومن ثم الى حقول زراعية بالقرب من خافات ماعون ، قبل أن تتحطم في منطقة مشجرة.
المجموعة الحقوقية الفلسطينية والتي اتهمت بتشغيل الطائرة تم التعرف عليها من قبل القناة الإسرائيلية الثانية بأنها : اتحاد لجان الشؤون الزراعية في منطقة رام الله، والتي تتعاون مع مزارعين فلسطينيين ومختصين زراعيين بإستضافة برامج وفعاليات في الضفة الغربية.

“رجافيم”، والتي تزعم بأنها تحارب ما سمته “الإستيلاء بصمت على الأراضي الوطنية لإسرائيل” ، دعت الخارجية الإسرائيلية بإرسال احتجاج للإتحاد الأوروبي بخصوص الحادثة.

وصرح مصدر من الاتحاد الأوروبي لم يذكر اسمه للقناة الثانية، بأن مشغل الطائرة كان يعمل على مسؤوليته الخاصة، وأنه كان يصور حقول فلسطينية قبل أن تتحطم الطائرة ويستولي عليها مستوطنون. كما طالب المشغل بإستعادة طائرته ، بحسب القناة الثانية.

وفي منشور عبر فيسبوك يصف حادثة طائرة الإستطلاع بالعبرية ، صرحت رجافيم بأنها انبأت بالطائرة المتحطمة من قبل أحد سكان منطقة خافات ماعون ، والذي وجد الطائرة متحطمة في حرش قريب من المستوطنة، والذي قام بنقل البقايا لما يسمى وحدة طائرة الإستطلاع الخاصة برجافيم.

وقام أعضاء المجموعة بإستعادة الصور والتسجيلات من بطاقة الذاكرة داخل الطائرة ، ومن ثم نشر الفيديو على الإنترنت وتسليمه للإعلام الإسرائيلي، كما أشارت رجافيم.