واشنطن – “الفلسطينيون شعب مبتكر”، قال الملياردير اليهودي-أمريكي وداعم الحزب الجمهوري شيلدون ادلسون، مضيفا: أن “هدف وجود الفلسطينيين هو دمار إسرائيل”.

ادلسون تحدث في مجلس الإسرائيليين الأمريكيين في واشنطن يوم الأحد، في مناظرة مع حايم سابان، شخصية إعلامية إسرائيلي-أمريكي، وداعم للحزب الديمقراطي.

الحدث بدأ يوم الجمعة، بما هو أول إجتماع عام للإسرائيليين القاطنين في أمريكا. المنظمون قالوا أن التذاكر للحدث نفذت قبل أسابيع من قيامه، ومشيرين إلى أن الإسرائيليين القاطنين في أمريكا يقدرون بحوالي 600,000.

“إذا إسرائيل لن تكون دولة ديمقراطية، ماذا إذا؟”، قال شيلدون، رافضا إمكانية حل الدولتين كرد على ملاحظة قالها سابان حول “ضمان مستقبل إسرائيل الديمقراطية”.

“أنت تقوم بإنتحار ديمغرافي”، قال شيلدون.

وأضاف أنه على الدولة بناء “جدار كبير” حولها، قائلا: ” أنا كنت سأنصب جدار كبير حول أملاكي”.

المليارديران تباحثا أيضا طرق محاربة حركة المقاطعة، سحب الإستثمارات وفرض العقوبات، وتحدثا بمزح عن شراء صحيفة النيويورك تايمز للتأثير على تغطيتهم لإسرائيل، التي تعتبر سليبة بشكل عام.

في خطوة مفاجئة، سابان أعطى تصريحات متشددة حول إيران في إختتام المؤتمر يوم الأحد.

سابان هو رجل أعمال ضخم في مجال الإعلام المقرب منذ سنين للرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون وزوجته هيلاري، التي قد تترشح للرئاسة في إنتخابات عام 2016.

سابان قال أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما إقترف خطأ في عقد صفقة مؤقتة مع إيران لتخفيف العقوبات مقابل تخفيف بعض النشاطان النووية.

“يجب إتخاذ الخطوات العسكرية، ولكن فقط بعد إستنفاذ باقي الإمكانيات. العصى والجزر، نعم – ولكن أظهرنا الكثير من الجزر، وعصى صغير”، قال سابان خلال نقاش مع ادلسون.

وقال أنه إن كان مكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لكان “قصف أبناء العاهرة هؤلاء تماما”. مضيفا أنه على نتنياهو الإدراك بأن صفقة سيئة مع إيران سوف “تضره جدا، ربما”.

سابان قال أنه على الولايات المتحدة النظر في “جميع الإمكانيات” بما يتضمن تشديد العقوبات الإقتصادية، وإتخاذ خطوات أخرى كي تدرك إيران “اننا جديين” في حال لم يوافقوا على إتفاق نووي.

ادلسون وافق مع إنتقاد سابان لموقف حكومة اوباما في المفوضات مع إيران: “أنا لا أتحدث فقط، أنا اقوم بالفعل، عدم القيام بأفعال مكلف جدا”.

متحدثا يومان بعد أن انتقد المرشح السابق للرئاسة ميت رومني موقف حكومة اوباما “الساذج” إتجاه إيران، ادلسون شدد على أن القلق حول إيران وتهديدها النووي يتخطى الإهتمامات الحزبية. “الجميع في هذه الغرفة – إن كانوا داعمين للحزب الديمقراطي، الجمهوري أو مستقلين… عندما الأمر يتعلق بإسرائيل، جميعنا في الطرف ذاته”، قال ادلسون.

المتحدثين في المؤتمر أبدو موقف ناقد جدا إتجاه المفاوضات الإيرانية، بينما ظهرت تقارير خلال نهاية الأسبوع حو المفاوضات الأمريكية المكثفة للوصول لإتفاقية نووية حتى الموعد المحدد في 24 نوفمبر. سيناتور ليندسي جراهام نادى بموقف صارم أكثر إتجاه إيران، ووصف منع إيران من ان تكون نووية بأنه “أهم حدث في التاريخ المعاصر”.

بينما إنتقد المتحدثين سياسات الحكومة حول إيران، وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بدأوا مفاوضاتهم يوم الأحد في عمان، في محاولة للتوصل لإتفاق نهائي.

عند إنتقاده حول ما إعتبره البعض رسالة إسترضائية كثيرا الذي يطلب فيها من إيران الوصول إلى إتفاق، اوباما حذر يوم الأحد بأنه “هنالك فجوة كبيرة جدا” بين دول مجموعة 5+1 وإيران.

“قد لا نصل إلى هذا”، قال خلال مقابلة على قناة سي بي اس.