تمت ادانت رجل فلسطيني العام الماضي لدسه قنبلة في حافلة في تل أبيب خلال عملية التصعيد على غزه لمدة 25 عاماً في السجن يوم الاثنين.

محمد مافارجي، البالغ 18 عاماً وقت الهجوم الذي وقع في عام 2012، وجد مذنبا في ديسمبر الماضي بمحاولة القتل ومساعدة العدو أثناء الحرب. ثمانية وعشرون شخصا أصيبوا عندما انفجرت حافلة بالقرب من مقر القيادة العسكرية الإسرائيلية في وسط تل أبيب.

توصل محامية إلى صفقة مع الادعاء، التي بموجبها لن تسعى الدولة لحكمه بأكثر من 25 عاماً في السجن.

واعترف مافارجي لجهاز الأمن الشاباك أنه وضع عبوة ناسفة في الحافلة رقم 142 في 21 نوفمبر 2012. انفجرت القنبلة قرب المقر الرئيسي للجيش الإسرائيلي في وسط تل أبيب، مما أدى إلى إصابة 28 شخصا.

وقال أنه فعل ذلك من أجل مساعدة حركة حماس في قطاع غزة، وانتقاما لمقتل القائد العسكري لحركة حماس أحمد جباري، الذي لقي مصرعه في هجوم طائرة بدون طيار التي مثلت بداية الحملة الإسرائيلية للحد من إطلاق الصواريخ من قطاع غزة.

وقع التفجير عند نهاية العملية العسكرية.

ساهم لزار بيرمان لهذا التقرير.