أدانت المحكمة العسكرية الإسرائيلية يوم الأربعاء رجل فلسطيني، لكونه العقل المدبر لإختطاف وقتل الثلاثة مراهقين الإسرائيليين في وقت سابق من هذا العام.

حسام القواسمة (40 عام)، وجد مذنبا بالتخطيط وتمويل عملية اختطاف وقتل الفتية جلعاد شاعر، نفتالي فرانكل، وايال يفراح.اتهم القواسمة أيضا بالتجارة في المعدات الحربية، عرقلة سير العدالة وإيواء مطلوبين هاربين، والذين لم تتم إدانتهم بعد للتهم الموجهة إليهم.

قضى قواسمة سابقا ست سنوات في سجن إسرائيلي بتهمة تورطه في هجمات حماس الإرهابية.

لقد أعتقل يوم 11 يوليو واعترف بدوره في الهجوم، ووجه أصابع الإتهام إلى غيره من أفراد الأسرة والمعارف، مفصلاً دورهم في مقتل شاعر، فرانكل ويفراح في 12 يونيو بعد اختطاف المراهقين الإسرائيليين الثلاثة من موقع لركوب السيارات في غوش عتسيون في وسط الضفة الغربية. لقد قتل المراهقين في سيارة معدة للهروب بعد فترة وجيزة من الخطف.

وفقا لجهاز الأمن العام الشاباك، الرجلان اللذان خططا للهجوم، كانا حسام وشقيقه محمود قواسمة. هذا الأخير، الذي يعيش في غزة، أطلق سراحه من حكم بالسجن لمدة 20 سنة في سجن إسرائيلي لدوره في هجوم انتحاري عام 2004 في بئر السبع وتم نفيه، كجزء من صفقة جلعاد شاليط، إلى القطاع الساحلي الذي تسيطر عليه حماس.

كان الجناة المزعومين للخطف والقتل الفعلي، مروان قواسمة وعامر أبو عايشة اللذان قتلا خلال محاولة إعتقالهما شهر سبتمبر في مدينة الخليل. قضت القوات على المنزل حيث اعتقد أن المشتبه بهم يختبئون هناك، وبدأوا بإطلاق النار بشكل مكثف على المنزل. قتل الإثنان بعد أن رفضا الإستسلام.

حسام، الذي وصفه الشاباك بأنه لعب ‘دور مدير الطاقم’ في الهجوم. واستلم مبلغ 220،000 شيكل (61،000 $) نقدا لتمويل الهجوم.

بمساعدة المال، الذي يزعم انه سلم شخصياً لأم حسام عن طريق ظروف، لقد اشترى بندقيتين ومسدسين من عدنان زارو (34 عام) من مدينة الخليل، وسيارتين – واحدة للإختطاف وأخرى للهروب.

بعد التخلص من الجثث وإحراق سيارة الهونداي المسروقة حديثا والمستخدمة لعملية الإختطاف، قال الشاباك أن مروان قواسمة وصل منزل حسام وشرح عن التعقيدات في الخطة. ثم قرر الإثنان انتشال الجثث ودفنهم في قطعة أرض تم شراؤها مؤخراً من قبل حسام.

يوم 30 يونيو، عندما تم العثور على الجثث من قبل فريق بحث إسرائيلي في حقل خارج الخليل في أواخر يونيو، اعتزم حسام الفرار إلى الأردن بمساعدة أوراق مزورة، ولكن تم إلقاء القبض عليه مسبقا في مخيم شعفاط للاجئين في القدس الشرقية. هدمت قوات الأمن منزل قواسمة في الخليل في شهر أغسطس.

اختفاء المراهقين الإسرائيليين الثلاثة أثار عملية بحث وحملة واسعة النطاق على حماس في الضفة الغربية، مع اعتقال المئات من أعضاءها.

إزدادت التوترات حتى أكثر بعد العثور على جثثهم وبعد مقتل الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير في هجوم انتقامي. قادت الأحداث إلى صراع استمر 50 يوما بين إسرائيل وحماس في غزة.

ساهمت الجي تي ايه في هذا التقرير.