أدانت المحكمة المركزية في الناصرة يوم الإثنين ينون رؤوفني البالغ 22 عاما بهجوم حريق عام 2015 من قبل متطرفين يهود، أدى الى اضرار شديدة في كنيسة واقعة في شمال اسرائيل، بالقرب من بحيرة طبريا.

وخلال الجلسة، برأ القاضي جورج ازولاي يهودا اسراف البالغ (21 عاما)، الذي كان متهما بمساعدة رؤوفني في اشعال النيران في مبنى الكنيسة.

وفي لائحة الإتهام التي قدمت ضدهما عام 2015، قال الشاباك أن رؤوفني، الذي يسكن حاليا في بلدة اوفاكيم في الجنوب، ابعد عن الضفة الغربية عدة مرات وأنه مشتبه في المشاركة في سلسلة جرائم كراهية، من ضمنها هجوم حريق في فبراير 2015 في كنيسة رقاد السيدة العذراء في القدس.

وقال الشاباك أن اسراف كان يسكن في بؤرة استيطانية غير قانونية، وأنه ناشط في دوائر يهودية متطرفة.

وتم تخريب غرفتين في كنيسة الطابغة في طبريا، التي تضررت في الحريق قبل عامين.

خوري يتفحص اضرار الحريق في كنيسة الطابغة على ضفاف بحيرة طبريا في اسرائيل، 18 يونيو 2015 (Basel Awidat/Flash90)

خوري يتفحص اضرار الحريق في كنيسة الطابغة على ضفاف بحيرة طبريا في اسرائيل، 18 يونيو 2015 (Basel Awidat/Flash90)

وهجوم الحريق في الموقع، حيث يؤمن المسيحيون ان المسيح قام بعجيبة الخبز والسمك، أدى إلى انهيار مبنى في المجمع. ولم تتضرر الكنيسة في الهجوم.

وتم العثور على شعارات باللغة العبرية في مبنى آخر داخل المجمع، منها “سيتم تدمير الاصنام”.

وتم اعادة افتتاح المجمع للحجاج في شهر فبراير هذا العام، بعد اعمال ترميم دامت 8 اشهر وكلفت حوالي مليون دولار، قدمت حكومة اسرائيل تقريبا 400,000 دولار منها.

وشارك الرئيس رؤوفن ريفلين وزوجته في اجتماع بين الديانات بمناسبة اعادة الإفتتاح، شارك فيه شخصيات مسيحية تشمل الكاردينال راينر ماريا فولكي، السفير الألماني د. كليمنس فون غوتسي، الشيخ موفق طريف، والحاخام الون غوشن غوتشتين، بالإضافة الى رئيس مجلس غور الأردن الاقليمي عيدان غرينباوم، ومانحين في الكنيسة الكاثوليكية.

خوري يمشي امام عبارة ’سوف يتم تدمير الاوثان’ باللغة العبرية، بينما يتفحص الاضرار الناجمة عن الحريق في كنيسة الطابغة على ضفاف بحيرة طبريا في اسرائيل، 18 يونيو 2015 (AFP/Menahem Kahana)

خوري يمشي امام عبارة ’سوف يتم تدمير الاوثان’ باللغة العبرية، بينما يتفحص الاضرار الناجمة عن الحريق في كنيسة الطابغة على ضفاف بحيرة طبريا في اسرائيل، 18 يونيو 2015 (AFP/Menahem Kahana)

وقال ايتمار بن غفير، المحامي الذي يمثل رؤوفني واسراف، لتايمز اوف اسرائيل بعد الحكم أنه يخطط الإلتماس على القرار.

“القضاء تجاهل معظم الإدعاءات التي قدمناها خلال المحكمة”، قال بن غفير. “القاضي لم يعطي معاملة عادلة للدفاع الذي قدمناه”.

وتم اتهام أيضا موشيه اورباخ، بكتابة وتوزيع وثيقة تفصل “ضرورة” مهاجمة ممتلكات وأشخاص غير يهود، بالإضافة الى تقديم نصائح عملية لتنفيذ ذلك. ولا زال ينتظر المحاكمة.

وأثار الهجوم على الكنيسة ادانات واشعة وثلث من قبل المسيحيين في انحاء العالم، وكان يزور الموقع حوالي 5,000 شخص يوميا، بينما سلط الضوء مرة اخرى على جرائم الكراهية الدينية في اسرائيل.