قدم المدعي العسكري لوائح اتهام ضد شابين فلسطينيين بقضية هجوم المولوتوف في شهر ديسمبر، الذي أدى إلى اصابة ايالا شابيرا (11 عاما)، بإصابات حرجة.

وفقا للائحة الإتهام، الشابين من بلدة عزون – الشاب محمد بدوان، الذي لم يذكر جيله، وشاب آخر (16 عاما) – حضر قنبلة مولوتوف ورماها على سيارة شابيرا في 25 ديسمبر بينما كان والدها، افنر، ماشيا على شارع 55 بين مستوطنة “معاليه شومرون” وبؤرة الإستيطان غير القانونية “ايل ماتان”، حيث تقطن العائلة، وفقا لتقرير إعلامي إسرائيلي صدر يوم الأحد.

والد ايالا، افنر، تلقى اصابات خفيفة في الهجوم.

وقال والدي شابيرا أن القنبلة اخترقت زجاج السيارة بينما كانا بطريقهم إلى منزلهم بعد أخذ ابنتهم من دروس خصوصية في الرياضيات.

اعترف المشتبه بهما بتنفيذ الهجوم عند اعتقالهم بعد أيام بتحقيق مشترك للجيش الإسرائيلي والشاباك.

وقام الفتيان أيضا بإلقاء مولوتوف اصاب سيارة روت شابيرا، أم ايالا، شهرا قبل ذلك.

كانت حالة شابيرا، التي عانت من حروق من الدرجة الثالثة على معظم أجزاء جسدها ووجهها، توصف في بداية الأمر كحالة حرجة.

حالتها تتحسن بشكل ثابت، وتم نقلها إلى قسم الأطفال في المركز الطبي شيبا في تل هاشومير يوم الأحد.