أدانت محكمة حيفا رئيس بلدية نتسيرت عيليت بالرشوة يوم الخميس، لمحاولته إرغام عضو بالبلدية على الإستقالة.

وأدانت محكمة قضاء حيفا شيمعون غابسو ونائب رئيس البلدية السابق عدي باركو بإرغام عضو بلدية للإستقالة بعد الإنتخابات عام 2008، بتهديد طرد زوجته من وظيفتها في البلدية.

رفض عضو البلدية تهديدات غابسو وباركو وتم طرد الإمرأة. حكم القاضي عودد غيرشون أن إشراط استمرار الوظيفة على إستقالة عضو البلدية هو عبارة عن رشوة.

“عندما يخرج جندي للمعركة، هو يعلم أنه قد يعود داخل تابوت”، قال غابسو بعد إصدار الحكم. مضيفا: “سوف أتمعن بالحكم وسوف نرى ما سيكون قرارنا بالنسبة للإستئناف للمحكمة العليا. هذا قرار المحكمة وأنا احترمه. تم إنتخابي بقرار ديمقراطي، وإن تقرر المحكمة في نهاية الأمر أنه يجب إرسالي إلى البيت، سوف افعل هذا. إن تقرر المحكمة أنه يمكنني العودة لخدمة الجمهور إذا سوف أفعل هذا أيضا”.

يمتلئ تاريخ غابسو السياسي بالإتهامات حول رشوات وقضايا فساد. تم طرده من منصبه بقرار من المحكمة في مارس عام 2014 بعد انتخابه من جديد في سبتمبر 2013، ولكن تم اعتقاله شهرا بعد الإنتخابات بتهم تلقي رشوة، خرق الثقة، تبييض الأموال، انتهاك الخصوصية، وإستخدام حاسوب بطريقة غير شرعية.

ادعت الشرطة آنذاك أن غابسو تلقى رشوة من رجل أعمال محلي مقابل إبقاء قاعة حفلات مفتوحة بالرغم من أنه لا يوجد لديها التصاريح الضرورية، نشر معلومات شخصية عن أشخاص بشكل علني، واستخدم حواسيب موظفين آخرين في البلدية للحصول على معلومات شخصية عنهم.

تم طرد رئيس البلدية الإشكالي من منصبه في الماضي من قبل محكمة العدل العليا، شهرا قبل انتخابه من جديد عام 2013، بسبب تحقيقات الفساد الجارية.