أدينت امرأة عربية اسرائيلية بمحاولة القتل الأحد في قضية هجوم طعن في مدينة روش هعاين في مركز اسرائيل في بداية الشهر، حيث أصيبت امرأة بإصابات خفيفة.

واتهمت النيابة في المحكمة المركزية في اللد شاتيلا أبو عياد (22 عاما) أيضا بالتخطيط لتنفيذ تفجير أو هجوم اطلاق نار، ولكن أفادت النيابة أنها فشلت في الحصول على المواد اللازمة.

ووفقا للائحة الإتهام، قالت أبو عياد للمحققين انها خططت مهاجمة أحد المطعمين المتواجدين في منطقة “اوفك” في روش هعاين، وهي مدينة للطبقة العاملة مع منطقة تجارية مجاورة لبلدة كفر قاسم التي تنحدر منها ابو عياد، وقامت بمراقبة الأهداف عدة مرات لمعرفة في اي ساعات تكون مكتظة.

وعاملة بحسب تعليمات فيديو شاهدته عبر الإنترنت، قامت أبو عياد بشراء مواد وحاولت صناعة المتفجرات، ولكنها فشلت بذلك. وبعدها حاولت الحصول على مسدس بواسطة احد معارفها، مدعية انها تريد اطلاق الرصاص في الهواء خلال الإحتفالات.

وكانت تهدف ابو عياد في بداية الأمر لتنفيذ هجوم اطلاق النار في القدس، ولكنها غيرت رأيها بعد رؤية الإنتشار المكثف للشرطة وقوات الأمن في المدينة.

وعرض بائع السلاح في بداية الأمر عليها مسدس، ولكنها أصرت الحصول على رشاش، الذي اعتقدت انه سيؤدي الى مقتل عدد اكبر من الأشخاص في الهجوم. ولكن فشلت هذه الخطة ايضا بعدما توقف الشخص من التواصل معها.

الشرطة في ساحة هجوم طعن في روش هعاين، 3 ابريل 2016 (Magen David Adom)

الشرطة في ساحة هجوم طعن في روش هعاين، 3 ابريل 2016 (Magen David Adom)

وبعد ان فشلت في صناعة القنبلة او الحصول على مسدس، قررت ابو عياد تنفيذ هجوم طعن. وسافرت في 3 ابريل الى المنتزه الصناعي في روش هعاين ومعها سكينتين، وقامت بطعن ضحيتها، ما نتج بإصابات خفيفة في ذراعها.

وقام حارس أمني كان في المنطقة، بالشراكة مع مارين آخرين، بتحييد الشابة بدون اطلاق النار وبعد مطاردة قصيرة، وقام بسحب السكين من يدها والاخرى من حقيبتها، قالت الشرطة.

وتم إدانة أبو عياد ايضا بالتخطيط لتنفيذ هجوم اطلاق نار في القدس وامرت المحكمة بقائها في السجن.

وتم معالجة الضحية من قبل مسعفين في ساحة الهجوم وتم بعدها نقلها الى مستشفى بلينسون في بيتاح تيكفا.

منذ انطلاق موجة الهجمات في شهر أكتوبر، قُتل 29 إسرائيليا و4 أجانب. في الفترة نفسها قُتل نحو 200 فلسطيني، حوالي الثلثين منهم خلال مهاجمتهم لإسرائيليين، والبقية خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية، بحسب معطيات للجيش الإسرائيلي.

وقد اشارت السلطات الإسرائيلية الى تراجع حاد في عدد الهجمات في الاسابيع الاخيرة.