الشيخ رائد صلاح، زعيم الحزب الشمالي للحركة الإسلامية في إسرائيل، ادين يوم الأربعاء لمدة ثمانية أشهر في السجن مع وقف لمدة ثمانية أشهر أخرى بتهمة التحريض على العنف، خلال خطابه عام 2007 الذي دعا فيه إلى اتخاذ تدابير عنيفة دعما للقضية الفلسطينية.

التهم متعلقه بكلمة ألقاها صلاح لمئات من اتباعه امام وسائل الإعلام الأجنبية في القدس الشرقية. قال صلاح “عليهم الآن الايفاء بالتزامهم لمساعدة الشعب الفلسطيني. واجبهم الآن افتعال انتفاضة إسلامية من البحر إلى البحر، دعما للقدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك”.

هلل الانصار وهتفوا لاقواله، وبعدها قام العديد برمي الحجارة على رجال شرطه مما أسفر عن إصابة ثلاثة منهم.

وكتبت القاضيه حانا ميريام لومب في قرارها أنه “من المستحيل تجاهل مكانة المدعى عليه – شخصية عامه معروفة ومحترمة”. بياناته واختيار كلماته يمكنها تأجيج المشاعر وإشعال العنف وتتضمن “إمكانات مفجرة”، مشيرة إلى أن صلاح لم يظهر أي علامة لأسفه على أفعاله.

عند خروجه من قاعة المحكمة، قال صلاح للصحفيين “الحمد الله، تملصت من ذلك بسهوله.”

قال المدعين العامه للدولة أنها يفكرون بالاستئناف لحكم جديد، حيث رأوا الاول متساهل جداً. وقال الادعاء في بيان “ان هذه حالة خطيرة من التحريض من قبل زعيم سياسي وديني له تأثير على جمهور كبير داعياً إلى العنف. ان لحرية التعبير أهمية أساسية للديمقراطية الإسرائيلية، ولكن لا يمكنها السماح لبيانات تدعو إلى ارتكاب أعمال عنف واجرام ضد قوات الأمن ودولة إسرائيل”.

في نوفمبر وجدت محكمة الصلح في القدس ان صلاح مذنباً بتهمة التحريض، بينما برأته من التهم الأخرى، بما في ذلك التحريض على الكراهية العرقية. رفض قرار المحكمة في نهاية المطاف العلاقه بين خطلب صلاح وأعقابه العنيفة نظراً لعدم وجود أدلة قاطعة على أن رامي الحجاره كانوا حاضرين وقت خطاب لصلاح.

الاتهامات بالكراهية العرقية تتعلق بتصريحات “التشهير الدامي” لصلاح خلال خطابه. وقال صلاح “نحن [المسلمين] لم نسمح لأنفسنا بعجن الخبز الذي يكسر الصيام في شهر رمضان الكريم بدم الأطفال. كل من يريد تفسيراً أكثر دقة، ليسأل ماذا حدث لبعض الأطفال في أوروبا، ومن دمه اختلط بعجين الخبز المقدس”.

وذكر صلاح أثناء المحاكمة، أنه لم يقصد بتعليقه ان يكون مرجعاً للتشهير بدم اليهود، ولكن كإشارة إلى قتل الأطفال الأبرياء خلال الحروب الصليبية. بعد ذلك تم شطب تهمة الكراهيه العرقي.

منذ 2003 إلى 2005، العمدة السابق لأم الفحم دخل السجن بتهمة تمويل حماس والاتصال بعميل في الاستخبارات الإيرانية. في عام 2010، اعتقل صلاح لمدة خمسة أشهر بتهمة الاعتداء على ضابط شرطة والتحريض على العنف. كذلك, كان صلاح شخصية رئيسية في “أسطول الحرية لغزه” عام 2010، ودعا باستمرار لانهاء السياده الاسرائيليه في القدس.