إدانة مواطن إسرائيلي يوم الثلاثاء لسفره إلى دولة معادية والإنضمام إلى الدولة الإسلامية خلال قضاء مدة أربعة أشهر في سوريا في وقت سابق من هذا العام.

أحمد سرباجي (23 عاما) من أم الفحم، وجد من قبل المحكمة المركزية في حيفا بأنه دخل سوريا، دولة معادية لإسرائيل رسميا الموجودة في حالة حرب، وتلقى تدريبا عسكريا من الجماعات المتمردة السورية، بما في ذلك الدولة الإسلامية، بهدف القتال في الحرب الأهلية السورية.

وفقاً للنيابة العامة، غادر سرباجي إسرائيل في 16 يناير عام 2014، متجهاً إلى تركيا، ومن هناك شق طريقه عبر الحدود السورية. عاد إلى إسرائيل في 20 أبريل عام 2014، أيضاً عن طريق تركيا، وأعتقل في مطار بن غوريون.

لم ينكر محامي سرباجي أفعاله في سوريا، ولكن ذكر أنها لم يكن لها تأثير على أمن إسرائيل، وأن إسرائيل لا تملك السلطة القانونية لمحاكمته على أفعاله في الخارج.

مع ذلك، أكدت القاضية أوريت كانتور في حكمها: أن ‘التدريب العسكري في دولة عدوة، ولا سيما في سوريا وفي تنظيم الدولة الإسلامية، يتضمن، بطبيعته، جريمة أمنية التي تحمل خطرا كبيرا على أمن إسرائيل’.

سيصدر الحكم في وقت لاحق.

إنضم الآلاف من المسلمين المتشددين من مختلف بلدان العالم إلى الدولة الإسلامية، تخشى الدول الأوروبية خاصة تدفق المواطنين العائدين الذين يمكنهم إستخدام الخبرة القتالية في سوريا أو العراق لتنفيذ هجمات إهابية محلية، قلق تشاركه أيضاً إسرائيل.

حوالي 10 من المواطنين العرب في إسرائيل غادروا البلاد للإنضمام إلى الدولة الإسلامية، نقل عن مصدر من الشاباك من قبل صحيفة يسرائيل هايوم قوله في سبتمبر.

يعتقد أن عدد إضافي سافر للإنضمام إلى جماعات متمردة أكثر إعتدالا مثل الجيش السوري الحر. بحسب ما ورد، قتل العديد من عرب إسرائيل في سوريا.

أصدرت مخابرات مئير عميت ومركز معلومات الإرهاب تقرير في مايو يقول ان هناك حوالي 5,000 من المقاتلين العرب في الحرب في سوريا، وأنهم يشكلون ‘العمود الفقري’ للمنظمات المتطرفة مثل جبهة النصرة والدولة الإسلامية.

“الظاهرة خطيرة لأن جميع الذين يدخلون الميدان يتلقون التدريب العسكري ويتعرضون لأيديولوجية الجهاد العالمي المتطرفة، وهناك خطر أن يتم إستخدامها في النهاية، لتنفيذ هجمات إرهابية ضد دولة إسرائيل”، قالت وكالة الأمن الداخلي الشاباك.

أفيد الأسبوع الماضي بأن ربيع شحادة (26 عاما) من الناصرة، يقاتل في سوريا مع الدولة الإسلامية ومتواجد هناك منذ عام تقريبا. شحادة، المعروف بإسم أبو مصعب الصفوري في سوريا، وصف في تقرير يديعوت أحرونوت أنه كان يملك أصدقاء مسيحيين ويهود قبل أن يصبح متطرف. لقد ترك في إسرائيل زوجة وإبن رضيع.

في مايو، اتهم إدريس أبو القيان (23 عاما)، مواطن إسرائيلي بدوي من النقب، بالتآمر لإرتكاب جريمة والمساعدة في خروج غير قانوني من البلاد بعد أن زعم أنه ساعد إثنين من أفراد أسرته على مغادرة إسرائيل لسوريا، بهدف الإنضمام إلى الدولة الإسلامية.

ساهم ميتش غينسبرغ في هذا التقرير.