تم نقل الرئيس السابق شمعون بيرس صباح الخميس الى مركز شيبا الطبي في تل هاشومير بعد معاناته من أوجاع في الصدر. وقال الأطباء أنه عانى من نوبة قلبية خفيفة.

وقالت ايليت فريش، مساعدة بيريس والناطقة باسمه، انه تم اخلاء السياسي البالغ (92 عاما) الى المستشفى بعد ان استيقظ “وشعر بآلام في صدره”.

“سجل المسعفين في طاقم حراسته دقات قلب غير منتظمة”، قالت بتصريح.

وبعد تخطيط لدقات القلب واستشارة مع د. رافي فالدن، طبيب بيريس الشخصي وصهره، تم استدعاء سيارة اسعاف لنقله الى تال هاشومير، بحسب تقرير اذاعة الجيش.

وقال فالدن لإذاعة الجيش ان بيرس عانى من “نوبة قلبية خفيفة”.

وبعد دخوله المستشفى، خضع بيرس الى عملية قسطرة القلب، وهو اجراء طارئ شائع يتم اجرائه لأهداف تشخيصية وعلاجية في ان واحد. وهو في كامل وعيه و”حالته جيدة”، بحسب مكتبه.

وانتشر شائعات عبر الإنترنت قبل اسبوعين بأن بيرس، الذي لا زال نشط بالرغم من جيله، قد توفي. ونفى ناطق باسمه الشائعات، متهكما منها.

“يود شمعون بيرس التوضيح انه على قيد الحياة وحالته جيدة”، ورد في تصريح صادر عن مكتبه. “الأمر الوحيد الذي يشغله في هذه اللحظة هو عشاءه”.

وتم نشر الشائعات حول وفاة بيرس بواسطة عدة مجموعات في الواتس اب، التي عادة تنشر اخبار خاطئة.

وكان لبيرس، المتقاعد الان، مسيرة سياسية طالت (55 عاما)، آخرها كرئيس اسرائيل بين الأعوام 2007-2014. وتولى رئاسة الوزراء مرتين، من 1984 حتى 1986 ضمن حكومة متناوبة، وفي عام 1995 بعد اغتيال يتسحاك رابين. وقضى معظم حياته المهنية في حزب العمل.

وكان من المفروض أن يشارك الخميس في مهرجان “لادينو” السنوي الذي يقام هذا الأسبوع في تل أبيب.