بدأ الإسرائيليون احياء يوم الذكرى لضحايا الحروبات الاسرائيلية بعد ظهر يوم الاحد، ذكرى 23،169 الجنود الذين سقطوا وضحايا الإرهاب في تاريخ إسرائيل والحركة الصهيونية. وسوف تستمر المناسبات التذكيرية في جميع أنحاء البلاد حتى مساء الاثنين، عندما ينتهي يوم الذكرى متزامنا مع بدء احتفالات عيد الاستقلال .

بدأ أول حدث رسمي في الساعة 4 مساء يوم الأحد في ياد لبانيم، أو “النصب التذكاري للأبناء،” في القدس. وحضر هذا الحدث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي كان شقيقه يوني كان قد لقي مصرعه خلال عملية إنقاذ الجيش الإسرائيلي للرهائن اليهود في عنتيبي، أوغندا، في تموز 1976. كما حضر عائلات وأسر أخرى لمن سقطوا، وكبير حاخامات إسرائيل، ورئيس الكنيست يولي ادلشتاين، رئيس المحكمة العليا آشر جرونيس رئيس بلدية القدس نير بركات وغيره من كبار المسؤولين.

قال اديلشتين “لست بحاجة لأن يذكرك أحد كيف أن نتذكر. فأنت لم تنسى أبدا” في كلمة القاها الاحد موجهة إلى العائلات الثكلى “. “يوم الذكرى هي الوصية للأمة بأكملها، والأمة التي تقف منحنية الرأس بالاحترام والبتواضع والتفاني والعطاء.”

ومن المقرر أن تبدأ في الساعة 8 مساء الاحد صفارة انذار رمزية لمدة دقيقة واحدةوتسمع في جميع انحاء البلاد خلالها يقف الإسرائيليين، أينما كانوا، احتراما لموتى الدولة ويوم الذكرى الرسمية لضاحايا الحروبات الاسرائيلية. وسيعقب صفارات الإنذار مراسم إيقاد الشموع عند الحائط الغربي. كما ستعقدالصلاة في ساحة رابين في تل أبيب والكنيست مساء يوم الاحد.

اما غدا, الاثنين، فستضرب صفارات الإنذار لمدة دقيقتين في الساعة 11 صباحا، مع الاحتفالات التي تبدأ بعد فترة وجيزة في 44 المقابر العسكرية على الصعيد الوطني. في 1 مساء يوم الإثنين، سيعقد الاحتفال المنفصل لضحايا الإرهاب الإسرائيلي في جبل هرتسل.