اقيمت في اسكتلندا امس السبت مراسم احياء ذكرى صاحب متجر من اتباع الطائفة الاحمدية قتل في ما اعتبرته الشرطة هجوما “داوفعه دينية”، في وقت لا يزال شاب مسلم مشتبه به في السجن.

وفارق اسد شاه (40 عاما) الحياة بعد اصابته يجروح خطرة خارج متجره في مدينة غلاسكو الاسكتلندية مساء الخميس.

ويتحدر شاه، وهو من الاقلية الاحمدية المسلمة من باكستان، بحسب وسائل اعلام.

وقبضت الشرطة على شاب مسلم (32 عاما) الجمعة، وقالت متحدثة باسمها “هناك تحقيق جار حاليا لتحديد الملابسات المحيطة بالوفاة التي يتم التعامل معها على اساس دوافعها دينية”.

ودانت الطائفة الاحمدية في بريطانيا السبت في بيان “الهجوم الوحشي تماما المروع وغير المبرر”.

وقبل يوم من وفاته، كتب شاه على فيسبوك “جمعة عظيمة وعيد فصح سعيد، خصوصا لبلدي المسيحي الحبيب”.

وانضمت رئيسة وزراء اسكتلندا نيكولا ستورجون الى وقفة احتجاجية خارج متجر شاه ليل الجمعة، في حين تجمع السكان المحليون مرة اخرى السبت لتكريم رجل وصفوه بانه احدى ركائز المجتمع.

ومن اصل نحو ثلاثة ملايين مسلم في بريطانيا، هناك حوالى 30 الف شخص من الطائفة الاحمدية التي يعتبرها علماء دين اسلاميون متشددون بانها هرطقة.