احمد دوابشة، البالغ 5 سنوات، والناجي الوحيد من هجوم حريق على منزل عائلته في بلدة دوما في الضفة الغربية، بدأ يمشي من جديد بعد اشهر من العلاجات لحروق شديدة.

ولا زال الطفل، الذي فقد والديه وشقيقه البالغ 18 شهرا في هجوم في 31 يوليو، يشتبه ان ارهابيين يهود نفذوه، يحتاج لمساعدة باتخاذ الخطوات، ولكنه احرز تقدما، ويتوقع ان يتمكن من المشي لوحده خلال ايام، بحسب تقرير القناة الثانية الثلاثاء.

وورد ان احمد، الذي يتلقى العلاج في مستشفى تال هاشومير بالقرب من تل ابيب، لا زال لا يعلم مصير عائلته.

وانتقد ناشطون يمينيون الشاباك والشرطة لما يدعون انها اساليب قاسية تستخدم مع المعتقلين بالقضية.

فلسطينيون يتفحصون الدمار في منزل عائلة دوابشة، حيث قتل رضيع بهجوم حريق نفذه ارهابيين يهود في بلدة دوما في الضفة الغربية، 31 يوليو 2015 (AFP/Jaafar Ashtiyeh)

فلسطينيون يتفحصون الدمار في منزل عائلة دوابشة، حيث قتل رضيع بهجوم حريق نفذه ارهابيين يهود في بلدة دوما في الضفة الغربية، 31 يوليو 2015 (AFP/Jaafar Ashtiyeh)

واتهم ايتمار بن غفير، محام المشتبه اليهودي الإسرائيلي الرئيسي في القضية، المحققين الثلاثاء بتعذيب موكله، منعه من النوم لفترات طويلة، و”أذية مبادئه”.

وتم عقد مظاهرات ضد الاحتجاز المطول للمشتبهين اليهود في الهجمات بالقرب من مدخل القدس مساء الاحد والثلاثاء.

وتحولت مظاهرة الاحد الى عنيفة، م ادى الى اصابة 6 شرطيين بالحجارة. وتم اعتقال ناشط يميني في مظاهرة الاثنين ايضا.

سعد ورهام دوابشة، مع طفلهما علي (لقطة شاشة: القناة 2)

سعد ورهام دوابشة، مع طفلهما علي (لقطة شاشة: القناة 2)

واتهم وزير التربية والتعليم نفتالي بينيت، رئيس حزب البيت اليهودي اليميني، الثلاثاء العناصر اليمينية المتطرفة بالمحاولة ل”اسقاط” اسرائيل بواسطة “القتل”.

ومعبرا عن دعمه للشاباك، انتقد بينيت المنتقدين قائلا ان جميع الاساليب التي يستخدمها الشاباك شرعية.

وقال: “بإمكاني التأكيد على أن كل هذه الإجراءات التي تم اتخاذها – وهي بالفعل إجراءات استثنائية على ضوء الوضع الغير عادي – هي تحت السيطرة، ومع رقابة قانونية وثيقة، وتهدف إلى منع الهجوم القادم”.

ودعم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ايضا الشاباك، قائلا ان جميع الاساليب ضمن حدود القانون.