دان حزبان عربيان إسرائيليان دول الخليج لتصنيفها التنظيم اللبناني حزب الله كنظيم إرهابي، مدعيان أن الخطوة تخدم اسرائيل.

في الأسبوع الماضي، أعلن مجلس التعاون الخليجي المؤلف من ستة أعضاء، أن حزب الله، الذي لديه نواب في البرلمان اللبناني، هو تنظيم إرهابي في آخر خطوة ضد التنظيم، بينما تتدهور العلاقات بين حليفها الشيعي إيران والقوة السنية السعودية مع عدة نزاعات بين السنة والشيعية في المنطقة. وقد عاقبت المملكات الخليجية حزب الله عام 2013 على تدخله العسكري في سوريا دعما لنظام بشار الأسد.

ودان حزب الجبهة، الذي يقوده رئيس القائمة العربية المشتركة أيمن عودة هذا التصنيف لتنظيم لبناني الإثنين.

ونشر الحزب على موقعه في اللغة العربية ادانة شديدة للسعودية ودول خليجية أخرى على قرارها حظر حزب الله، الذي يقولون أنه “يصب في خدمة الإحتلال ومواصلة احتلال الأراضي العربية”.

اعضاء الكنيست من القائمة العربية المشتركة حنين زعبي، جمال زحالقة وباسل غطاس يتحدثون مع الصحافة في القدس، 17 فبراير 2015 (Hadas Parush/FLASH90)

اعضاء الكنيست من القائمة العربية المشتركة حنين زعبي، جمال زحالقة وباسل غطاس يتحدثون مع الصحافة في القدس، 17 فبراير 2015 (Hadas Parush/FLASH90)

وتبع حزب التجمع – حزب آخر من الأحزاب الأربعة التي تؤلف القائمة المشتركة – في خطى الجبهة، ونشر إدانة لمجلس التعاون الخليجي على موقعه الإثنين.

“مهما كانت الإنتقادات التي تجه لحزب الله… فإن ذلك لا يبرر هذا القرار الخطير”، أعلن التجمع.

وتصدر أعضاء حزب التجمع عناوين الصحف مؤخرا لزيارة عائلات منفذي هجمات فلسطينيين. ويدعي السياسيون انهم فقط يساعدون العائلات على استعادة جثامين منفذي الهجمات من اسرائيل لدفنهم، ولكن اثار شريط فيديو يظهر ثلاثة اعضاء الكنيست يقفون لحظة صمت الغضب الإسرائيلي، وأدى إلى تقديم الإئتلاف لمشروع قانون جدلي يمكن المشرعين من تعليق عمل زملائهم.

وقاد عضو الكنيست السابق عزمي بشارة حزب التجمع حتى فراره من اسرائيل عام 2007 وسط شبهات بأنه وفر معلومات لحزب الله خلال حرب لبنان الثانية عام 2006. ونفى بشارة الإدعاءات، وقال أنه لن يعود الى اسرائيل، حيث أنه لا يعتقد أنه سوف يحصل على محاكمة منصفة. ويسكن بشارة حاليا في الدوحة، عاصمة قطر.

وأثار عودة أيضا الجدل مؤخرا بإتهامه اسرائيل في 29 فبراير بإغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.