كرمت بلدية إحدى ضواحي باريس قائد حركة فتح الفلسطينية مروان البرغوثي، المسجون لعدة أحكام سجن مدى الحياة في إسرائيل، بتهمة تنفيذ نشاطات إرهابية ضد مدنيين.

منح البرغوثي مواطنة الشرف باوفاليار في 22 ديسمبر. بعد وقت قصير من قرار محكمة فرنسية إلغاء تكريم ضاحية باريسية أخرى بيوزن، لفلسطيني آخر، مجدي الريماوي، الذي إغتال وزير السياحة الإسرائيلي رحافعام زئيفي عقد قبل ذلك.

أرسل جسم تمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا، “سريف” في 24 ديسمبر اعتراضا لرئيس بلدية اوفوليار باسكال بودو، التابع للحزب الشيوعي الفرنسي على قرار تكريم البرغوثي، الذي وصفته المدينة كقسم من التزامها لدعم ما وصفته كسجناء سياسيين، من ضمنهم برغوثي ورئيس جنوب أفريقيا نلسون مانديلا.

“نيلسون مانديلا، الذي لديك الوقاحة الحديث عنه، فعلا كان ناشطا سياسيا الذي سجن، ولكن لآرائه – وليس لأفعاله”، كتب رئيس سريف روجر كوكيرمان.

في شهر سبتمبر، قام رئيس بلدية شيوعي آخر لإحدى ضواحي باريس بتكريم البرغوثي، عن طريق تسمية شارع على اسمه. وقام رئيس بلدية فيلينتون فرانسوا بود بتسمية ساحة على اسم نيلسون مانديلا في اليوم ذاته.

المكتب الوطني لمراقبة معادة السامية حاليا يخوض نزاع قضائي مع فيلينتون حول تسمية الشارع، التي يعتبرها تحريض للعنف في وقت فيه تنتشر الجرائم المعادية للسامية.