ولم يتم وضع الأربعة تحت الإقامة الجبرية، ولم تقل الشرطة إذا ما كانوا من المشتبه بهم في عملية القتل.

وتم إطلاق النار على لالا على شاطئ البحر المزدحم في ما تعتقد الشرطة بأنها عملية تصفية حسابات.

وفتح مسلحون ملثمون النار على سيارته الفضية من نوع بي.ام.في بالقرب من ’هتاحانا’ المحطة، وهي مقصد سياحي شهير حيث المقاهي والمحلات التجارية.

وقُتل لالا على الفور، وهرب المشتبهون من مكان الحادث.

وقال يهودا دهان، قائد الشرطة المحلية، أن القتل كان “متعمدًا”.

وكان هناك ركاب آخرين في السيارة في وقت إطلاق النار، لكنهم لم يصابوا بأذى.

ووصلت إلى مكان الحادث قوات كبيرة من الشرطة، بالإضافة إلى أفراد أسرة الضحية.

وتعتقد الشرطة أن القتل كان جزءًا من صراع بين العصابات المتنافسة في يافا.

ويأتي هذا الاغتيال وسط الارتفاع الأخير في معدل جرائم القتل بين العصابات في شوارع إسرائيل.

وقُتل رجل في انفجار سيارة مفخخة في جنوب تل أبيب نهاية الأسبوع الماضي في ما تعتقد الشرطة أنه كان عملية ثأر بين عصابات متنافسة.

وقبل نحو شهر، قُتل رجل في شارع مزدحم في يافا على يد شخصين من راكبي الدراجات النارية في هجوم يُعتقد أن له صلة بالجريمة المنظمة.

في الأسبوع الماضي، تحدث قائد الشرطة يوحنان دانينيو، عن هذه الظاهرة، معترفًا أن هجمات العصابات في قلب المدن المزدحمة يشل شعور المواطنين بالأمان، وقال أنه يعتبرها شكلًا من أشكال “الإرهاب”.