من المتوقع إحتشاد جماهير كبيرة خارج أوبرا الميتروبوليتان في نيويورك مساء الإثنين، في العرض الإفتتاحي لعرض أوبر مثير للجدل عن إعتداء فلسطيني.

ويخطط المحتجون، وهم بغالبيتهم من مجموعات يهودية، إلى التظاهر خارج “لينكولن سنتر” مع 100 كرسي متحرك، تكريما لليون كلينغهوفر – الذي تتناول أوبرا “مقتل كلينغهوفر” قصته.

خلال رحلة بحرية له على متن سفينة “أكيلي لاورو” قام إرهابيون من منظمة التحرير الفلسطينية بإلقاء جثة كلينغهوفر من على متن السفينة بعد إختطافها. وتم إتهام الأوبرا، التي تتمحور قصتها حول المقاتلين الذين إرتكبوا الجريمة، بتمجيد الإرهاب وبأنها معادية للسامية.

وسيكون العرض الأول من بين ثمانية يوم الإثنين، وتعهدت أوبرا الميتروبوليتان بالمضي قدما مع العرض، واصفة إياها بأنها قطعة فنية شرعية، مع أنه كان هناك تأثير للإحتجاجات.

حيث قامت الشركة بإلغاء بث العرض على الردايو وبالتقنية فائقة الوضوح (HD)، وألغت أيضا حلقة نقاش بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة، ووافقت على إرفاق ملاحظة في البرنامج بأن إبنتي كلينغهوفر تنددان بالأوبرا.

تحسبا للمظاهرة، سيكون هناك “حضور مكثف للشرطة” في العرض الإفتتاحي يوم الإثنين، وفقا لما ذكرته صحيفة “نييورك بوست”، نقلا عن مصادر في الشرطة.

وقال مدير أوبرا الميتروبوليتان بيتر غيلب لصحيفة “صنداي تايمز”، “لقد كان هناك نظام غذائي منتظم من رسائل البريد الإلكتروني والمحادثات الهاتفية والرسائل لبضعة أشهر”، وأضاف: أن “الأشخاص الذين لا يريدون لهذه الأوبرا أن تُعرض ليسوا بسخفاء، إنهم غاضبون جدا”.

وستعقد المنظمات اليهودية مؤتمر صحفيا في الساعة الخامسة عصرا قبيل بدء الإحتجاج. ومن المقرر أن يجري الحاخام آفي وايس وحاخامات آخرين صلاة خارج “لينكولن سنتر” تكريما لذكرى كلينغهوفر قبل بدء المظاهرة.

وتم تنظيم المظاهرة من قبل حوالي 50 مجموعة يهودية وكاثوليكية، من ضمنها المنظمة الصهيوينة الأمريكية وصندوق إسرائيل واحدة وصندوق عائلة واحدة ومركز سيمون فيزنتال والرابطة الكاثوليكية. وأفيد أن رئيس بلدية نيويورك السابق رودي جولياني سيكون متحدثا رئيسيا في التجمع.

ومن بين السياسيين الذين يُتوقع حضورهم في التظاهرة حاكم نيويورك السابق جورج باتاكي وعضو الكونغرس إليوت إنجل، وكذلك الحاكم السابق دافيد باترسون، ورئيسة “كوينز بورو” ميليندا كاتز وعضو الكونغرس بيتر كينغ، وفقا لما ذكرته صحيفة “نيويورك أوبزرفر”.

يوم الأحد، أصرت ابنتي كلينغهوفر بيانا أدانتا فيه الأوبرا، وسيتم إرفاق البيان في إعلان الأوبرا.

وأثارت أوبرا “مقتل كلينغهوفر” جدلا منذ عرضها الأول عام 1991 في بروكسل، بلجيكا، وتم إلغاء بعض العروض الأخرى، ولكن يبدو أن أوبرا الميتروبوليتان الأمريكية كانت تأمل بأن الضجة التي أحدثتها قد هدأت بعد 23 عاما.