اندلعت احتجاجات لمواطنين أكراد في مدينة ماهاباد في الأسبوع الماضي بعد مقتل شابة تبلغ من العمر (25 عاما)، بعد سقوطها من مبنى في حادثة يُشتبه بأنها عمل مدبر. وذكرت وسائل إعلام كردية أنه في المناوشات التي تلت ذلك، أفادت الشرطة بمقتل متظاهرين إثنين.

وأُجريت تظاهرات الخميس بعد مقتل فريناز خسرواني (25 عاما)، التي تعمل عاملة نظافة في أحد الفنادق، جراء سقوطها من الطابق الرابع. وأشارت تقارير غير مؤكدة إلى أن جندي في الحرس الثوري الإيراني هدد بإغتصابها أو حاول القيام بذلك، وفقا لتقارير في وسائل إعلام كردية نقلتها الصحافة الإسرائيلية.

وتقع مدينة ماهاباد شمال غرب إيران، وغالبية سكانها الذين يصل عددهم إلى 280,000 نسمة هم من الأكراد.

يوم الخميس، اشتبك المحتجون مع قوات الشرطة بعد إضرام النار في الفندق، وإلقاء الأثاث من الغرف فيه. وقال نشطاء لوكالة “ARA News” الكردية، أن شخصين على الأقل قُتلا وأُصيب أكثر من 50 شخصا بعد أن قامت شرطة مكافحة الشغب الإيرانية بإطلاق الرصاص إتجاه المحتجين لتفريقهم.

وأظهرت صور للإحتجاجات خارج الفندق المتظاهرين وهم يصرخون “الموت للنظام”.

وأُجريت تظاهرات أصغر ضد إضطاد الأكراد في مناطق كردية في العراق وسوريا، بحسب ما ذكرت القناة الثانبة الإسرائيلية.

وذكرت وكالة “فارس” الإيرانية شبه الرسمية الأحد، أن السلطات اعتقلت عدد من المشتبه بهم بعد عدة أيام من الإضطرابات في مدينة ماهاباد التركية بعد مقتل خسرواني.

ووصف تقرير في القناة الثانية اندلاع الإحتجاجات العنيفة بأنه بمثابة “إنتفاضة تركية”، وافترض أن الإحتجاجات قد تتحول إلى “ربيع كردي” أقرب إلى الربيع العربي الذي بدأ بعد أن قام شاب تونسي بإضرام النار في نفسه.

وقال رئيس بلدية ماهاباد، جعفر كتاني، لوكالة “Rudaw” الإخبارية الكردية العراقية، أن “على الناس الإنتظار حتى صدور نتائج التحقيق لمعرفة السبب وراء وفاة خسرواني”.

ونقلت وكالة “فارس” يوم الأحد عن عن إبراهيم رايسي، المدعي العام الإيراني، قوله أن الإعتقالات جاءت في أعقاب “أزمة” أثارتها وسائل إعلام مقرها في الخارج “في أعقاب وفاة أحد الأشخاص في فندق”.

ساهمت في هذا التقرير وكالة أشوشيتد برس.