أجرى حوالي 200 فلسطيني تظاهرة عنيفة في فرية بيتونيا، بالقرب من سجن عوفر، يوم الجمعة.

وقام المتظاهرون بحرق الإطارات وإلقاء الحجارة على قوات الامن الإسرائيلي، التي ردت باستخدام أدوات تفريق الحشود.

وأصيب خمسة فلسطينيين، بحسب مصادر إسرائيلية. بينما تحدث الفلسطينيون عن 13 إصابة.

ويحوي سجن عوفر في الضفة الغربية على أكثر من 800 أسير فلسطيني في وقت واحد. وكان السجن موقعًا لإطلاق سراح الأسرى في جولة المحادثات الإسرائيلية-الفلسطينية الحالية.

وأجريت تظاهرات يوم الجمعة أيضًا في الخليل وكفر قدوم وبالقرب من قبل راحيل.

ورفضت إسرائيل هذا الأسبوع إطلاق الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين من دون الحصول على ضمانات من رام الله بشأن تمديد فترة التسعة أشهر من المحادثات، التي من المقرر أن تنتهي في نهاية شهر أبريل.

في صفقة ثلاثية مقترحة، ورد أن إسرائيل عرضت إطلاق 400 أسير إضافي، وعرضت الولايات المتحدة الإفراج عن السجين والجاسوس الإسرائيلي جوناثان بولارد، إذا التزم الفلسطينيون باستمرار المحادثات. وفي خطوة مفاجئة، رفض رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس هذا العرض وقام بدل ذلك بتقديم طلبات العضوية إلى 15 معاهدة واتفاقية، وبذلك قام بخطوة أحادية هامة والتي أدت إلى إصدار حكم الإعدام على محادثات السلام.