كشفت أوامر تفتيش في كويبيك أن الطائفة الأرثوذكسية الحريدية (ليف طاهور) تاجرت بالإنسان، وإرتكبت إنتهاكات أخرى.

تكشف الوثائق أيضاً أن الانتربول وإسرائيل ساعدت في إصدار القضية الجنائية ضد الجماعة قبل  فرار 250 من أعضائها إلى غواتيمالا في مارس مع زعيمها الحاخام شلومو هيلبرانس.

قائمة التهم في المذكرة التي صدرت في يناير تشمل إدعاءات مفصلة من قبل أعضاء ليف طاهور السابقين – بما في ذلك ناثان شقيق هيلبران – لقوة جسدية، إستخدام مؤثرات عقلية، زواج قسري من المعتدين جنسيا، وفقاً لتقارير كندية.

أسس هيلبرانس ليف طاهور في إسرائيل في أواخر الثمانينات وأدارها هناك وفي بروكلين، نيويورك على حد سواء، حيث أدين بالإختطاف، وسجن لمدة عشر سنوات بالقرب من مونتريال.

منحته كندا اللجوء في عام 2003 على أساس الإدعاء بالخوف من التعرض للإضطهاد إذا أعيد إلى إسرائيل.

في نوفمبر من العام الماضي، هربت المجموعة من كويبيك للمحافظة المجاورة- أونتاريو، وأربعة أشهر بعدها لغواتيمالا في أعقاب التحقيق الجاري من قبل مسؤولي حماية الشباب وغيرهم من السلطات.

هذا الشهر، غادرت مجموعة ليف طاهور قرية سان خوان لا لاغونا وسط تقارير عن تصاعد توترات مع السكان المحليين في العاصمة غواتيمالا سيتي.

كما ورد أن ال-30 عضواً من ليف طاهور والذين بقوا في كندا أيضاً غادروا أونتاريو لغواتيمالا هذا الشهر لإعادة شملهم مع بقية الطائفة.