وُجهت لتسعة أعضاء خلية من القدس الشرقية الأربعاء لوائح اتهام في عدة تهم من ضمنها إلقاء زجاجات حارقة ومفرقعات وحجارة على مركبات تابعة للشرطة وليهود إسرائيليين والتخطيط لهجمات إطلاق نار.

ووُجهت لاثنين منهم تهمة التخطيط لارتكاب جريمة ولأربعة آخرين تهمة الشروع بالقتل.

وتحول سلوان، الحي الواقع بالقرب من البلدة القديمة، إلى بؤرة مواجهات. وقد شجب الفلسطينيون تدفق الإسرائيليين إلى داخل سلوان، متهمين إياهم بالسعي إلى طردهم من الحي.

وورد أن أعضاء الخلية هم أمير فروخ، ومحمود منصور عباسي، وسعود عليان، وأحمد أبو خلف، ومحمد أبو تايه ومحمد أبو صبيح. وتترواح أعمارهم جميعا بين 18-19 عاما.

وهناك ثلاثة مدعى عليهم آخرون لا يمكن ذكر أسماءهم لأنهم قاصرون.

صورة لحي سلوان في القدس الشرقية، 27 مايو، 2015. (Nati Shohat/Flash90)

صورة لحي سلوان في القدس الشرقية، 27 مايو، 2015. (Nati Shohat/Flash90)

واستمعت المحكمة المركزية في القدس إلى كيفية قيام قائد الخلية فروخ بداية بإنشاء منظمة في الحي لتنظيم فعاليات اجتماعية.

لكن بعد أن بدأ أسرى فلسطينيون بإضراب جماعي عن الطعام في وقت سابق من العام، قرر فروخ تغيير أهداف المجموعة وتحويلها إلى قومية.

ما عزز من دوافعه كان مقتل محمد محمود شرف (17 عاما) من سكان سلوان في مواجهات مع الشرطة الإسرائيلية في شهر يوليو، بحسب ما جاء في جلسة المحكمة.

وفقا للائحة الاتهام، عقد فروخ اجتماعات أسبوعية في منزله أو في مقبرة محلية ليروي لأعضاء الخلية أن الشرطة تلحق الأذى بأفراد عائلاتهم وبأن مهاجمة قوى الأمن هي عمل “بطولي”.

وأشارت النيابة العامة إلى 15 مناسبة قام فيها أعضاء الخلية كما يُزعم بتجهيز زجاجات حارقة أو مفرقعات، أو جمع حجارة، لإلقائها على قوى الأمن الإسرائيلية التي كانت تقوم بدوريات في الحي أو ضد جيرانهم اليهود.

وجاء في لائحة الاتهام أيضا أن فروخ حاول الحصول على أموال لشراء سلاح بهدف إطلاق النار على مركبات، أو على حاويات وقود لإشعال النيران فيها.

بحسب جهاز الأمن العام (الشاباك)، أطلقت المجموعة على نفسها اسم “أشباح سلوان”.

ويتهم الشاباك فروخ أيضا بالتواصل مع أشخاص في لبنان وقطاع غزة سعيا للعمل تحت إشرافهم والحصول على تمويل للهجمات التي اعتزمت الخلية تنفيذها.

في إحدى الهجمات التي وقعت في شهر أغسطس، قام عدد من المشتبه بهم في صب مادة سائلة قابلة للاشتعال على سيارة دورية تابعة للشرطة وقاموا بعد ذلك بإلقاء زجاجات حارقة عليها ما أدى إلى اشتعال النيران في المركبة وتدميرها.

في هجوم آخر، يُشتبه بأن أعضاء الخلية قاموا بصب بنزين على حافلة ومن ثم قاموا بحرقها بواسطة زجاجة حارقة. ونجح السائق وحارس أمن بالخروج من الحافلة قبل أن تحترق كليا.