تم اتهام اثنين من سكان مدينة ام الفحم العربية الإسرائيلية يوم الثلاثاء بالتخطيط لتنفيذ هجوم اطلاق نار في الحرم القدسي، مثل الهجوم الذي وقع في شهر يوليو.

ويشتبه ايضا ان المتهمان، سعيد غصوب محمود جبارين (26 عاما) وشاب غير مسمى يبلغ (16 عاما)، يدعمان تنظيم داعش. وتم اعتقال رجل ثالث من ام الفجم، فراس صلاح محمود محاجنة (24 عاما)، لدعمه التنظيم الارهابي وحيازة اسلحة غير قانونية.

وتم اعتقال الثلاثة في وقت سابق من الشهر، ولكن تم حظر نشر تفاصيل القضية.

ولا يوجد اي اشارة تدل على علاقة جبارين بثلاثة منفذي هجوم اطلاق النار الدامي في 14 يوليو في الحرم القدسي، بالرغم من كونهم منحدرين من المدينة ذاتها ومن العائلة ذاتها.

مسدس يعتقد الشباك انه خطط عربيان اسرائيليان يدعمان داعش لاستخدامه لتنفيذ هجوم في الحرم القدسي (Shin Bet)

مسدس يعتقد الشباك انه خطط عربيان اسرائيليان يدعمان داعش لاستخدامه لتنفيذ هجوم في الحرم القدسي (Shin Bet)

وبدأ جبارين والقاصر، الذي لا يمكن الكشف عن هويته بسبب جيله، التخطيط لهجوم اطلاق نار في السوق الصغير المجاور للحرم القدسي، وقتا قصيرا بعد هجوم شهر يوليو في الموقع، حيث قُتل شرطيان، وفقا لمسؤول رفيع في جهاز الامن الداخلي، الشاباك.

“تم عرقلة الهجوم فضلا للمعلومات الاستخباراتية الدقيقة التي حصل عليها الشاباك ومكنت اعتقال ثلاثة اعضاء الخلية قبل نجاحهم تنفيذ هذا الهجوم الشنيع”، قال المسؤول.

ووفقا للائحة الاتهام، تم اختيار السوق الصغير المجاور للحرم القدسي من قبل الشاب البالغ 16 عاما بعد زيارته للحرم. وقال القاصر لجبارين ان السوق افضل هدف لان هناك تواجد متواصل لعناصر الامن الإسرائيليين، ويسهل الوصول اليه.

ووفقا للائحة الاتهام، في العامين الاخيرين، بدأ ثلاثة المشتبه بهم بدعم تنظيم داعش ونشاطاتها بشكل منفصل.

وابتداء من شهر مايو، بدأ ثلاثة العرب الإسرائيليين باللقاء سوية وتباحث امكانية السفر الى سوريا من اجل الانضمام الى صفوف التنظيم هناك.

وعندما ادركوا صعوبة الامر، خططوا بدلا عن ذلك تنفيذ هجوم في الحرم القدسي “حيث المتهمين سوف يقتلوا عناصر الامن والمدنيين غير المسلمين، ويُقتلوا من اجل ان يصبحوا ’شهداء’”، وفقا للائحة الاتهام.

وكان بحوزة جبارين والشاب مسدسان خططا استخدامهما في الهجوم. وتم شراء احدمها في عام 2014، والثاني في عام 2016. وصادر الشاباك كلا المسدسان.

وقال الشاباك انه عثر ايضا بحوزة محاجنة، الذي لا يرتبط مباشرة بالهجوم المخطط، رشاش من صنع بيتي من طراز كارلو.

وقاد اعتقال جبارين، محاجنة والقاصر الشاباك الى عدة سكان آخرين في الضفة الغربية المشتبهين بالتجارة بالاسلحة، قال جهاز الامن.

وفي بيان حول القضية، أكد الشاباك عن مخاوفه بأنه بينما يخسر تنظيم داعس الاراضي في سوريا والعراق، سوف تبدأ بالتركيز على تنفيذ الهجمات في الخارج.

نسبيا، عدد صغير من العرب الإسرائيليين انضم للتنظيم – تقدر قوات الامن الإسرائيلية ان عددهم قد يصل العشرات – ولككن قال الشاباك انه يعتبر انضمام مواطنين اسرائيليين الى داعش كتهديد امني خطير.

وفي 14 يوليو، حوالي الساعة الثلاثة صباحا، وصل ثلاثة رجال عرب اسرائيليين، جمعيهم اسمهم محمد جبارين، الى الحرم القدسي قادمين من ام الفحم وبحوزتهم مسدسات وسكاكين مخبأة تحت ملابسهم. وتم تهريب الاسلحة الى داخل الموقع من قل شريك في الجريمة.

وبقوا داخل المكان المقدس لأربع ساعات قبل الخروج باتجاه الحي الاسلامي. وبعد الساعة السابعة صباحا، اطلقوا النار على شرطيان، هايل ستاوي (30 عاما) وكميل شانان (22 عاما)، اللذان كانا يحرسان احد مداخل الحرم القدسي. وقُتل المنفذين برصاص قوات الأمن.