قدم وكيل نيابة القدس لائحة إتهام ضد سبعة إسرائيليين وثلاثة قاصرين مشتبهين بضرب إثنين من الفلسطينيين المقيمين في القدس الشرقية في حي بيت حنينا.

وقع الهجوم المشتبه في 25 يوليو في نفيه يعكوف، يزعم أن المشتبه بهم صاحوا كلام عنصري على الرجلين الفلسطينيين، “سامر محفوظ” و”أمير شويكي”، وحثوهم على مغادرة الحي على الفور، ثم إنتقلت المجموعة إلى مهاجمة الإثنين مع ألواح خشبية، قضبان معدنية ورذاذ فلفل.

‘حوالي الساعة 9:30، رجل طويل القامة مع شعر طويل اقترب منا وطلب من أمير في العبرية إذا كان معه ولاعة وسيجارة، أمير اجاب: بأنه لا يملك. قال محفوظ: غادر الرجل، وعاد بعد حوالي عشر دقائق مع ثمانية أو تسعة شباب يهود ‘.

وأضاف:  ‘انهم لم يتحدثوا إلينا ابداً، كل ما سمعتهم يقولون كان عرافيم، عرافيم [عرب، عرب]. حتى إنهم لم يمنحونا فرصة للتحدث، بدأوا بضربنا على الفور، جميعهم وفي ان واحد’.

‘سقط أمير على الأرض، واستمروا بضربه بينما رقد على الأرض’، تابع: ‘أنا أيضا سقطت، وضربونا لفترة طويلة، لم نتمكن من فعل أي شيء، أعتقد أن أمير تصور أنه على وشك الموت، كما أنا فعلت’

سامر محفوظ من بيت حنينا في مستشفى هداسا بعد أن اعتدى عليه يهود, يوليو 2014 (بعدسة الحانان ميلر/ طاقم تيمز أوف اسرائيل)

سامر محفوظ من بيت حنينا في مستشفى هداسا بعد أن اعتدى عليه يهود, يوليو 2014 (بعدسة الحانان ميلر/ طاقم تيمز أوف اسرائيل)

أصيب كلا الفلسطينيين بجروح بالغة ونقلوا الى المستشفى في وقت لاحق.

تحدث السكان الفلسطينيين في القدس مؤخراً للتايمز أوف إسرائيل عن شعور متزايد للعداء في المدينة. ذكر سائقي سيارات الأجرة العرب ان الراكبين اليهود كانوا يخرجون من السيارة إن علموا أنهم عرب، أو شجعوا الآخرين لعدم السفر معهم، وقال آخرون عن استفراد ناشطين يمينيين بالعرب لفظيا وسط المدينة ومضايقتهم.