في المرة الثانية تعرض وزير الاقتصاد والشؤون الدينية نفتالي بينيت للانتقادات يوم الاثنين بعد اتهامه باستغلال منصبه لتمرير الأموال إلى شركات زميلة.

ونقلًا عن تقارير في الإعلام الإسرائيلي، اتهم عضو الكنيست موشيه غفني من حزب يهدوت هتوراه بينيت، زعيم حزب البيت اليهودي اليميني، بمنحه 2 مليون شيكل لمشروع “قريب إلى القلب”، الذي يديره رئيس اللجنة الانتخابية في البيت اليهودي، الحاخام دانييل تروبر.

وكتب غافني في رسالة إلى مراقب الدولة دعا فيها إلى فتح تحقيق قي أنشطة بينيت، “هذه سياسة مستمرة للوزير بينيت وأعضاء البيت اليهودي، فهم يتصرفون كأكثر الأحزاب تعصبًا في الكنيست والتي تهتم فقط بأتباعها وليس بكل إسرائيل.”

ورد تروبر على هذه التقارير يوم الجمعة، قائلُا أنه “بالرغم من أن ذلك يبدو سيئَا، لا يوجد أي شيء غير قانوني في ذلك،ونحن نتحدث عن مشروع مشترك بين ’كيرين كيهيلوت’ التي أشرفت على مثل هذه المسائل في الماضي.” وفقًا للقناة 10. مشروع “قريب من القلب” هدف إلى تعزيز العلاقات بين اليهود العلمانيين والمتدينين.

وجاء في بيان أصدرته وزارة الشؤون الدينية أنه لم تكن هناك دوافع سياسية وراء الاتفاق، الذي صادق عليه مختصون ولم يتم بعد التوقيع على عقد رسمي.

,أشار غافني إلى الحكم الذي اصدرته المحكمة المركزية في القدس في الأسبوع الماضي والذي أبطل مناقصة منحتها وزارة الشؤون الدينية لوكالة دعاية قامت بإدارة حملة بينيت الانتخابية الخاصة وكذلك الحملة الانتخابية لحزبه.

ومنحت شركة “غال أورين” مناقصة تشغيل الخدمات اللوجستية لسنة التفرغ المقبلة على الرغم من أن عرضها بلغ 1.66 مليون شيكل (447,000 دلار) أعلى من ثاني أعلى عرض ولم يستوف المعايير التي وضعتها الوزارة، وفقًا لما ذكرته صحيفة هآرتس. تتعلق المعايير أساسًا بإدارة الشعائر الدينية، ولكن يبدو أن الوزارة منحت المناقصة لشركة “غال أورن” استنادًا على خلفيتها في التسويق والإعلان.

وقدمت الدعوة شركة “اومان للخدمات الدينية المحدودة،” والتي كانت قد تقدمت للمناقصة أيضًا.

وقال القاضي في حكمه، “من الصعب تجاهل أن قرار اللجنة الفرعية لشمل الإعلان والتسويق والطبع وانتاج الحدث ورسم الخرائط [ومعايير] مماثلة كان نتيجة لعرض قدمته غال أورن.”

ولم تستأنف وزارة الشؤون الدينية على حكم القاضي، ولكنه سارعت بالإشارة إلى أن القاضي في حكمه “رفض الادعاء أنه كانت هناك علاقة غير لائقة أو تحيز لغال أورن.” وفقًا لما أوردته صحيفة هآرتس.