تم اتهام ناشط يميني الأحد بتهديد وكيلين من الشاباك ونائب المدعي العام داخل محكمة.

اعتقل افرايم خانتسيس (27 عاما)، مهاجر من الولايات المتحدة ومن سكان مستوطنة تابوح في الضفة الغربية، الأسبوع الماضي بعد حضوره خارج جلسة محكمة ناشطين يمينيين متطرفين الذين تم سجنهم بدون محاكمة. وورد أنه قام بشطب حنجرته بأصابعه بإتجاه المدعي والضباط وقال لهم “سأتعامل معكم”.

وجاء خانتسيس إلى المحكمة المركزية في اللد حيث قرر القاضي الموافقة على السجن الإداري لمئير اتنغير وافياتار سلونيم لمدة ستة أشهر.

“لم يتردد بتهديد المستشار القانوني للشاباك، حتى بعد احتجازه وإحاطته بحراس”، ورد بلائحة الإتهام في محكمة ريشون لتسيون الأحد، وفقا لتقرير القناة العاشرة. “تصرفاته تشير إلى انعدام الخوف والحدود”.

وسعى الإدعاء لتمديد اعتقاله حتى انتهاء محاكمته، بحسب الإذاعة الإسرائيلية.

وصدر سابقا أمر لسجن خانتسيس إداريا – المصطلح الإسرائيلي للسجن بدون محاكمة للإشتباه بالمشاركة بنشاطات إرهابية – عام 2010. واصدر الشاباك مذكرة لإعتقاله آنذاك للإشتباه أنه “مؤذي لأمن الدولة”. وكان لديه أدلة واضحة بأنه خطط لتنفيذ هجوم عنيف. ولكن وفقا لهآرتس، ترك خاتسيس إسرائيل بدون أن يتم توقيفه بعد أن حقق محاميه صفقة مع الشاباك.

وقبل ذلك، حظر خانتسيس من دخول الضفة الغربية من قبل رئيس القيادة المركزية للجيش الإسرائيلي لتعبيره عن دعمه لجاك تيتل، إرهابي يهودي حكم عليه بالسجن المؤبد عام 2013 لإرتكابه جريمتي قتل وعدة مخالفات أخرى.