وجهت النيابة العام في محكمة في تل أبيب الإثنين لائحة اتهام ضد مواطن عربي إسرائيلي نسبت إليه تهما بالتخطيط لهجمات بإسم تنظيم داعش، بما في ذلك تفجير حافلات يستقلها جنود إسرائيليون. كما اتُهم الرجل أيضا بتوزيع معلومات لأعضاء من داعش حول كيفية صنع غاز الأعصاب القاتل.

ونُسب للمشتبه به المدعو أنس حاج يحيى تهما بالإنتماء لمنظمة إرهابية والتواصل مع عميل خارجي لأكثر من مرة.

وتم اعتقال حاج يحيى (35 عاما) في 29 يناير في عملية مشتركة لجهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة الإسرائيلية، لكن تم فرض أمر حظر نشر على تفاصيل القضية حتى تم توجيه لائحة إتهام الإثنين، وفقا للشاباك.

بعد البحث في منزله، عثر المحققون على صور لمعدات عسكرية وعبوات ناسفة، فضلا عن دليل يستخدمه عناصر داعش، بحسب الشاباك.

حاج يحيى من سكان مدينة الطيبة في وسط إسرائيل، والتي لا يبنغي الخلط بينها وبين قرية تحمل نفس الإسم في الضفة الغربية.

المشتبه به قام بالتواصل مع وكلاء لتنظيم داعش عبر منتديات على الإنترنت خلال عام 2016 وفي أوائل 2017، بحسب لائحة الإتهام.

أحد هؤلاء عرّف عن نفسه بإسم “ابن الدولة”، من أعضاء داعش في قطاع غزة. وفقا للائحة الإتهام حاول ابن الدولة إقناع حاج يحيى بالسفر إلى سوريا للإنضمام إلى مقاتلي التنظيم هناك.

الإثنان قاما أيضا كما يُزعم بمناقشة سبل لتنفيذ إعتداءات في إسرائيل، في 26 يناير، قام حاج يحيى بإرسال مبلغ 1,700 شيكل (460 دولار) لابن الدولة عبر شركة “ويسترن يونيون” لمساعدته في إطلاق سراح زوجته من السجن في غزة، بحسب النيابة العامة في لواء المركز.

عبر هذه المنتديات الإلكترونية قام حاج يحيى بمبايعة تنظيم داعش وزعيمه أبو بكر البغدادي، وفقا للشاباك.

وقالت الوكالة في بيان لها إن “الشاباك يرى في مؤيدي تنظيم داعش في إسرائيل تهديدا أمنيا خطيرا، وسيستخدم جميع الوسائل المتاحة له من أجل معالجة هذا التهديد وتقديم جميع المتورطين للعدالة”.

في الشهر الماضي، حُكم على رجلين من القدس الشرقية بالسجن لتخطيطهما في عام 2015 لتفجير ضد قوات الأمن الإسرائيلية بإسم داعش. وتمت إدانة مصعب عليان (23 عاما) وسمير عبد ربو (38 عاما)، كلاهما من حي صور باهر في القدس الشرقية، في المحكمة المركزية في القدس في شهر نوفمبر. في 30 يناير ، حكمت المحكمة على عليان بالسجن 10 سنوات وعلى عبد ربو بالسجن لتسع سنوات.

على الرغم من الإعتقاد أن لتنظيم داعش وجود ملحوظ في قطاع غزة، لكن التنظيم لا يتمتع بدعم كبير في صفوف المسلمين في إسرائيل والضفة الغربية. بحسب تقديرات الشاباك هناك نحو 50 مواطنا من عرب إسرائيل قاموا بالسفر إلى سوريا والعراق للإنضمام إلى التنظيم في السنوات الأخيرة.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.