تمت مهاجمة عناصر أمن فلسطينيين بينما كانوا مارين في شمال الضفة الغربية مساء الإثنين، أعلنت الشرطة.

وفقا لوسائل إعلام فلسطينية محلية، كان المعتدين مستوطنين اسرائيليين، ولكن لم تؤكد الشرطة الإسرائيلية الإدعاء حتى الآن.

ووقع الهجوم بالقرب من مستوطنة يتسهار، المعروفة بالعنف اتجاه الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية.

ولم تعلق الشرطة حول هوية المعتدين، ولكنها قالت انه “تم فتح تحقيق” في الحادث.

وتم استدعاء الشرطة بعد وقوع الحادث، وعند وصولها، كان قد غادر الضحايا والمعتدين ساحة الهجوم، قال ناطق بإسم الشرطة الإسرائيلية.

وتم معالجة المصابين في مكان الإعتداء. وبالرغم من ادعاء الفلسطينيين أن مسعفين عسكريين عالجوا المصابين، إلا أن الجيش الإسرائيلي قال انه لا يوجد له علاقة بالحادث.

ونفت نجمة داود الحمراء أيضا معالجة الضباط الفلسطينيين المصابين.

وبحسب اتفاقية اوسلو، يسمح للسلطة الفلسطينية انشاء شرطة خاصة بها، ولكن يمكن لقسم الشرطة التعامل فقط مع قضايا داخلية. وتقع الجرائم الإسرائيلية ضد الفلسطينيين تحت سيادة قسم يهودا والسامرة في الشرطة الإسرائيلية، المسماة على الاسم التوراتي للضفة الغربية.

ويتهم قسم يهودا والسامرة منذ سنوات بعدم التحقيق في قضايا العنف الإسرائيلي ضد الفلسطينيين.

على سبيل المثال، بحثت منظمة “يش دين” لحقوق الإنسان بين عامي 2005-2014 في 1,045 شكوى فلسطينية ضد مستوطنين يهود، ووجدت أن 7.4% منها نتجت بلائحة اتهام. ومن بين 150 شكى قدمها فلسطينيون بين عامي 2013-2014، تم توجيه لائحتي اتهام فقط من قبل قسم يهودا والسامرة في الشرطة الإسرائيلية.