اتهمت النيابة الإسرائيلية الثلاثاء مستوطنة تبلغ من العمر (24 عاما) بالتحريض على العنف، بعد إصدارها تصريحات عبر الإنترنت دعما لهجمات ضد جنود إسرائيليين وعرب.

وتم اعتقال اليراز فاين، من سكان مستوطنة يتسهار في الضفة الغربية، قبل يومين لمشاركتها في نقاش عبر الإنترنت بعد سلسلة اشتباكات عنيفة بين الجيش ومستوطنين من يتسهار. وكان يدرس سكان المستوطنة المتطرفة مدى شرعية – حسب الشريعة اليهودية – مهاجمة، وحتى قتل، جنود اسرائيليين “ضمن ظروف معينة”.

وخلال محادثة في مجموعة المستوطنة المغلقة عبر البريد الإلكتروني، ناقش المستوطنون إن كانت الشريعة اليهودية تسمح العنف ضد الجنود الإسرائيليين، حيث قال البعض أن العنف، وحتى القوة القاتلة، مشروعة عندما يقوم الجنود بنشاطات معينة.

وعبرت فاين عن دعمها لرشق اليهود بالحجارة – “حتى إن أدى حجر الى مقتل جندي”. وقالت انه بينما لا يوجد نقاش حول شرعية رشق العرب بالحجارة، في “حالات معينة” من المشروع رشق الحجارة على اليهود أيضا.

وتعهدت “حماية” راشقي الحجارة الخارجين من المستوطنة في العلن “ضد أي طرف خارجي”، وانتقادهم فقط بدوائر خاصة إن تعتقد ان تصرفاتهم تستحق الإنتقاد.

صور لأفراد عائلة دوابشة وسط حطام منزل العائلة في قرية دوما بالضفة الغربية، بعد إحراقه على يد من يشتبه بأنهم متطرفون يهود في 31 يوليو، 2015. إبن العائلة الرضيع (18 شهرا) قُتل في الهجوم، في حين توفي والده ووالدته بعد أيام متأثرين بجراحهما. (لقطة شاشة:YouTube)

صور لأفراد عائلة دوابشة وسط حطام منزل العائلة في قرية دوما بالضفة الغربية، بعد إحراقه على يد من يشتبه بأنهم متطرفون يهود في 31 يوليو، 2015. إبن العائلة الرضيع (18 شهرا) قُتل في الهجوم، في حين توفي والده ووالدته بعد أيام متأثرين بجراحهما. (لقطة شاشة:YouTube)

وبعد مقتل الطفل محمد أبو خضير من القدس الشرقية على يد متطرفين يهود اختطفوه وحرقوه حيا، كتبت فاين عبر الفيسبوك: “أنا فخورة وسعيدة بالإكتشاف أن هناك يهود لم يتمكنوا من الوقوف جانبا والبقاء صامتين! انا أرسل بركات الشجاعة والقوة للمعتقلين (الذين اعرفهم جيدا) المشتبهين بقتل العرب من عائلة أبو خضير”.

ونشرت أيضا رسائل احتفالية بعد احراق كنيسة الطابغة في شهر يونيو 2015 من قبل متطرفين يهود، وأشادت بإحراق منزل عائلة دوابشة في بلدة دوما المجاورة من قبل إرهابيين يهود، حيث قُتلت العائلة، كعمل “صحيح ومناسب”.

“من المناسب والمشرف جدا برأيي أن يتم إيذاء الممتلكات العربية”، كتبت بالنسبة للهجوم، حيث قُتل رضيع فلسطيني يبلغ 18 شهرا ووالديه.

مباني غير قانونية هدمهتها قوات الامن في مستوطنة يتسهار، ابريل 2014 (Flash90)

مباني غير قانونية هدمهتها قوات الامن في مستوطنة يتسهار، ابريل 2014 (Flash90)