تم توجيه التهم لمديرة حضانة في مركز اسرائيل يوم الاحد تتضمن 18 تهمة اساءة للأطفال ضد حوالي 12 طفل ورضيع كانوا تحت رعايتها، أياما بعد انطلاق مظاهرات في انحاء البلاد بعد تصوير صادم للعنف.

واتهمت كرمل ماودا (25 عاما)، التي ادارت مركز “بايبي لاف” في روش هعاين، بالعنف المنهجي ضد 11 طفلا، تتراوح اعمارهم بين 3 أشهر و3 سنوات، بين 27 مايو و16 يونيو.

وبحسب لائحة الاتهام، هاجمت ماودا “عدة مرات” الأطفال، بما يشمل تغطيتهم ببطانيات والجلوس عليهم لمنعهم من الحركة؛ تربيط طفل “لدقائق او ساعات”، رفع اطفال من يديهم ورميهم ارضا؛ هز الاطفال، إجبار الاطفال على الوقوف مقابل الحائط لساعات؛ ضرب رضع بحفاضات، صفعهم، وشد رؤوسهم الى الخلف اثناء تعطيل تنفسهم.

“في إحدى الحالات، أجبر أحد الأطفال على أكل محتوى صحن تقيأ فيه”، ورد في لائحة الاتهام.

وطلب الادعاء تمديد اعتقال ماودا حتى انتهاء الاجراءات القانونية، قائلين انها تشكل خطرا على السلامة العامة.

وتم اعتقال ماودا في شهر يونيو، ولكن نشرت الشرطة يوم الخميس تصويرا للإساءة المفترضة، ما ادى الى غضب عارم ضدها ومظاهرات أمام منزلها.

وأظهر تصوير الفيديو ماودا تربط الاطفال، تطعمهم قسرا، تخنق اطفال يرفضون النوم ببطانيات وتعتدي عليهم جسديا.

وبحسب تقارير اعلامية عبرية، نفت ماودا في بداية الأمر الإساءة للأطفال. ولكن عندما تم عرض الأدلة المصورة، قالت للمحققين: “انا وحشية، وكانت الشيطان هنا”.

وتم كشف القضية بعد توظيف اقالة ماودا لثمانية موظفين مختلفين في حضانتها خلال العام الأخير، ابلغ آخرهم السلطات بالإساءة، بحسب تقرير موقع “والا” الإخباري. وتم اعتقال مساعدة لم يتم تسميتها للاشتباه بأنها شهدت الاساءة، وقد تكون لجأت للعنف ايضا.

وقد اطلق الاهالي حملة مظاهرات منذ صدور التصوير، ويتم التخطيط لإجراء 11 مظاهرة اضافية في انحاء البلاد يوم الأحد، تحت شعار “الشعب يريد انهاء العنف”.

وأيضا الأحد، مثل مراهق يشتبه بإضرامه النيران بمنزل ماودا خلال نهاية الاسبوع امام محكمة لتمديد اعتقاله. وقالت الشرطة مساء السبت انها اعتقلت الجندي القتالي البالغ 18 عاما من مستوطنة كارني شومرون في الضفة الغربية للاشتباه بتنفيذه الحريق المفترض.

وتضرر منزل ماودا نتيجة الحريق في مدينة روش هعاين في مركز البلاد، الذي ادى الى اضرار في عدة منازل مجاورة ايضا. ولا انباء عن وقوع اصابات نتيجة الحريق.

وأفادت تقارير اعلامية عبرية أن المشتبه به هو أحد أقرباء والدي طفل كان في الحضانة في الماضي. وبحسب انباء القناة 13، هناك تصوير كاميرات مراقبة يظهر تواجده في موقع الحريق.

النيران في منزل كرمل ماودا في مدينة روش هعاين، 6 يوليو 2019 (Screen capture: Twitter)

“أهالي الأطفال غاضبين ومصدومين من الجرائم الخطيرة التي ارتكبت، ولكنهم ليسوا مجرمين ولا شك لدي أن التحقيق الشامل سوف يستنتج بأن لا علاقة لهم بالحريق”، قال بنيامين مالكا، محامي العائلات، لوسائل اعلام عبرية.

وفي مساء السبت، تجمع مجموعة اهالي امام السجن الذي تحتجز ماودا به للتظاهر.

اسرائيليون يتظاهرون ضد نقص الرقابة على الحضانات، امام المجمع الحكومي في تل ابيب، 21 يونيو 2018 (Miriam Alster/Flash90)

ويطالب الأهالي بإصلاحات في قوانين الرقابة على العناية بالأطفال، بما يشمل احكام مشددة ضد موظفي الحضانات المسيئين وقوانين افضل للرقابة على الحضانات.

وقد شهدت السنوات الأخيرة عدة حالات اساءة، تشمل مقتل طفلة تبلغ 18 شهرا.

وفي يونيو 2018، تعرضت الحكومة لانتقادات بسبب تأخيرها قانون رقابة مقترح، بينما تشاجرت الوزارات حول تمويل المشروع. وتم المصادقة على القانون في شهر ديسمبر، ولكنه ينص فقط على نصب كاميرات مراقبة في جميع الحصانات ابتداء من 20 سبتمبر، بشرط عدم معارضة 70% من الاهالي.