وجهت النيابة العسكرية تهمة التخطيط لقتل ناشطين من اليمين الإسرائيلي ضد فلسطيني من سكان قلقيلية في الضفة الغربية، بحسب ما أعلنه الجيش الإسرائيلي الجمعة.

بحسب البيان الصادر عن الجيش، قام عميد أيوب فوزي زمري بالاتصال مع أحد سكان غزة في شهر يوليو وأرسل له تفاصيل عن دانييلا فايس وموشيه راز بهدف تنفيذ هجوم ضدهما.

بحسب لائحة الإتهام قام زمري بمراقبة وتصوير منزل زار، ومدخل المستوطنة التي تعيش فيها فايس.

زمري مُتهم أيضا بالقيام بأنشطة استطلاع في موقع ديني يهودي في الضفة الغربية، بهدف زرع عبوة ناسفة، لكنه لم يتمكن من تنفيذ خطته بسبب قيام قوى الأمن باعتقاله.

موشيه زار، رمان غيلعاد في الضفة الغربية، 14 ديسمبر، 2011. (Kobi Gideon/Flash90)

وطلبت النيابة العسكرية تمديد اعتقال زمري حتى نهاية الإجراءات القانونية.

وأشادت فايس بقوى الأمن التي نجحت بالكشف عن المخطط.

وقالت لموقع “واينت” الإخباري “الأمر لا يخيفني، ولكنه جديد بالنسبة لي. أشعر بالتفاؤل من الدولة وقوى الأمن التي حققت في الحادث واكتشفت التهديدات الملموسة. عندما سمعت عن ذلك، فكرت أكثر في كيفية عمل الدولة بشكل احترافي أكثر مما فكرت في نفسي”.

فايس هي ناشطة يمين ورئيسة سابقة للمجلس المحلي لمستوطنة كدوميم. وتم اعتقال فايس، وهي مؤيدة قوية لمجموعة “شبان التلال” سيئة السمعة التي يقيم أعضاؤها في البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية، في عدد من المناسبات في الماضي لاعتدائها على عناصر من الشرطة.

في عام 2015، قالت فايس إنه لا يتعين على رئيس الدولة رؤوفين ريفلين الاهتمام بتهديدات القتل ضده لأنه “غير مهم بما فيه الكفاية” لتنفيذ تنفيذ اغتيال سياسي ضده.

زار هو قيادي استيطاني في شمال الضفة الغربية. ويشارك زار، وهو عضو سابق في التنظيم اليهودي السري، في شراء أراض لإنشاء مستوطنات جديدة.