تم اتهام ستة رجال عرب اسرائيليين وفلسطينيين بسرقة حاسوب نقال عليه معلومات سرية من جنرال اسرائيلي في العام الماضي، أعلنت الشرطة الإسرائيلية يوم الإثنين.

وأجرى الرجال الستة، المنحدرين من الضفة الغربية، القدس الشرقية وقرى بدوية من جنوب اسرائيل، خمس عمليات سرقة في بلدتي اروغوت وكفار عاميم، بالقرب من كريات ملاخي في مركز اسرائيل، بحسب الشرطة.

وبعد سرقة جهاز الحاسوب العسكري من منزله في شهر ديسمبر، قرر الجنرال حاغاي توبولانسكي الإستقالة من الجيش. ولم تستعيد الشرطة حاسوب الجنرال، قال ناطق بإسم الشرطة.

وتم اعتقال المشتبهين الستة في بداية شهر فبراير. وتم تقديم لوائح اتهام ضد أربعة من المشتبهين وسيتم تقديم التهم ضد الإثنين الآخرين يوم الأحد.

“استخدمنا أفضل قواتنا وقدراتنا… من أجل وضع المسؤولين عن أذية الأمن الشخصي وجودة حياة السكان المحليين خلف القضبان”، أعلنت الشرطة في بيان.

ووصفت الشرطة العملية بالـ”مركبة”.

ووفقا للمحققين، تم تقسيم السارقين المفترضين الى ثلاث “خلايا” منفصلة، التي قامت بمساعدة بعضها، ومن ضمن ذلك مساعدة الأفراد الفلسطينيين، الذين دخلوا اسرائيل بشكل غير قانوني، للعثور على أماكن للسكن.

وبالإضافة الى اقتحام المنازل، قامت المجموعة أيضا بسرقة سيارات، وخبأتها في المنطقة حتى “تبرد”، ويتمكنوا من نقلها الى الضفة الغربية من أجل بيعها، قالت الشرطة.

وكان توبولانسكي قائد مديرية القوى العاملة في الجيش الإسرائيلي حتى استقالته المفاجئة.

وتم استبداله بالناطق بإسم الجيش الجنرال موتي الموز. وتم اختيار رونين مانيليس لإستبدال الموز في وقت سابق من الشهر، ولكنه لم يتولى المنصب بعد.

ومن غير المعروف ما هي المعلومات التي كانت على حاسوب توبولانسكي المسروق، أو إن كانت معلومات في غاية السرية، أم مجرد برامج عسكرية سرية.

وبناء على طبيعة المعلومات على الحاسوب وطريقة تخزينها، يمكن أن يواجه توبولانسكي الملاحقة القانونية.

ومن أجل منع تسريب المعلومات السرية، يمنع الجيش ترك الضباط للحواسيب العسكرية بدون حماية، ويطلب حفظها داخل خزنة عند اخراجها من القاعدة. وعادة يعاقب الجيش بشدة الضباط الذين يدعون سرقة حواسيب عسكرية أو معدات حساسة بحوزتهم.

وفي هذا الشهر، أوقف رئيس هيئة أركان الجيش غادي ايزنكوت ترقية كولونيل بعد سرقة ملفات سرية من سيارته.

وفي العام الماضي، تم اقالة الكولونيل ايلان ليفي من منصبه بعد سرقة ملفات سرية من سيارته، حيث ترك الملفات عن طريق الخطأ. وتم تهريب الملفات السرية الى الضفة الغربية، وقام الشاباك بإستعادتها خلال وقت لاحق.

وفي شهر اكتوبر، تم تعليق عمل عقيد في سلاح الجو لمدة أسبوعين بعد سرقة حاسوب عسكري من منزله.

وفي وقت سابق من العام، تم إقالة رئيس برنامج الدفاع الصاروخي الإسرائيلي، يئير راماتي، من منصبه بسبب ادعاءات أنه أيضا احتفظ بشكل غير صحيح بأسرار الدولة.