تم اتهام فتاتين تبلغان من العمر (14 عاما) من مدينة الرملة في مركز اسرائيل الخميس في محكمة الأحداث في اللد المجاورة بمحاولة القتل، التآمر لإرتكاب جريمة وحيازة سكين.

ووقع هجوم الطعن الذي يتم اتهامهما بسببه في محطة الحافلات المركزية في المدينة في 4 فبراير. ويحتوي المبنى أيضا على مجمع تجاري صغير ومكاتب حكومية.

وورد في لائحة الإتهام التي قدمتها النيابة العامة، أن حوالي شهر قبل الهجوم، تحدثت الفتاتان عن موجة الهجمات الفلسطينية التي تجتاح اسرائيل والضفة الغربية منذ شهر سبتمبر، وخططتا أن تصبحا من الشهداء، وأن تقتلا في حرب قومية عن طريق طعن اليهود، قالت ناطقة بإسم الشرطة.

وورد أن الفتاتين اتفقتا على اللقاء بعد السماع عن هجوم في اليوم السابق – قُتل ثلاثة فلسطينيين عند إطلاقهم النار على عناصر شرطة الحدود بالقرب من البلدة القديمة في القدس، ما أدى لمقتل هدار كوهن (19 عاما). وخططتا اللقاء مرة أخرى في اليوم التالي واحضار سكاكين مطبخ لتنفيذ هجوم، ورد في لائحة الإتهام.

وفي 4 فبراير، سألت إحداهما الأخرى إن كانت تريد تنفي الهجوم كما خططتا، واقترحت الفتاة الثانية أن يذهبا الى المدرسة أولا وتنفيذ الهجوم بعد الظهر. وبعدها اقنعت الأولى الفتى الثانية بتنفيذ هجوم الطعن في الصباح، ورد في لائحة الإتهام.

وأخذت كلا الفتاتين السكاكين من منازلهما وقاما بتخبيئها في حقيبتهما. وبعد طلب الحارس بتفتيش الحقائب، سحبت الفتاتان السكاكين وقاما بطعنه بهدف قتله، بينما يصرخان “الله” و”الموت لك!” وسقط الحارس أرضا خلال التعارك، واستمرت إحدى الفتاتين بمحاولة طعنه، حتى ان تم تقيدهما من قبل جندي وحارس آخر.

وتلقى الحارس (25 عاما) إصابات خفيفة.

عدد كبير من الهجمات قام بتنفيذها قاصرون. في الشهر الماضي، قُتلت فتاة تبلغ من العمر (13 عاما) بعد إطلاق النار عليها عند محاولتها طعن حارس في مستوطنة عنتوت القريبة من القدس.

وفي يوم الإثنين، أصيب فتى يهودي يبلغ (11 عاما) بهجوم طعن في الرملة. وتم اعتقال شاب عربي يبلغ (17 عاما)، وقت قصير بعد الإشتباه بتنفيذه الهجوم.