وُجهت لائحة اتهام لعنصرين في شرطة حرس الحدود الإثنين في محكمة الصلح في القدس، بعد أن أوصت وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة على تقديمهما للقضاء بشبهة الإعتداء على مواطن عربي إسرائيلي اعتقدا بأنه كان مسؤولا عن هجوم طعن في البلدة القديمة.

بحسب لائحة الإتهام، وصل الشرطيان يوسف عبادي (21 عاما) من ريشون لتسيون، وأوشري أوحايون (22 عاما) من بيت شيمش إلى الحي المسيحي في البلدة القديمة في 2 مايو 2016، للبحث عن منفذ هجوم طعن أُبلغ عن تواجده في المنطقة في وقت سابق من اليوم.

بعد رؤيته لرجل عربي من مواطني إسرائيل اعتقد أنه المهاجم، والذي كان في الحقيقة من المارة وغير مسلح، قام عبادي بحسب لائحة الإتهام بتوجيه ضربة للرجل في عينه بعقب بنقديته من دون أن يحاول بداية إستجوابه أو إبلاغه بأنه قيد الإعتقال.

بعد أن طلب الرجل من عبادي وأوحايون تفسيرا، قام الإثنان بتوجيه الشتائم له، بعدها قام أحدهما بجره من عنقه وحصره عند باب مغلق، بعد ذلك قام الشرطيان كما يُزعم بتوجيه اللكمات للرجل وضربه ببنقديتهما على الرأس والظهر.

عندما توسل لهما الرجل طالبا منهما التوقف وقال لهما إنه رُزق مؤخرا بطفل، قام عبادي وأوحايون بتمشيط سلاحيهما وطلبا من شرطي زميل لهما مر من المكان “إطلاق النار عليه”، وفقا للائحة الإتهام، التي لم تذكر اسم الضحية.

بعد أن حاول المواطن العربي الإلتفاف، قام الإثنان بضربه في خصيتيه وتابعا ضربه لبضع دقائق، وقال أحدهما للآخر: “أطلق النار عليه، أطلق النار عليه، ها هو السكين”، كما جاء في لائحة الإتهام.

عندما بدأ الشرطيان بالسير بعيدا عن المكان، صرخ الرجل قائلا بأنه سيتقدم بشكوى، عندها التف عبادي، وقام بتمشيط سلاحه مجددا وضرب الرجل في صدره بعقب البندقية.

الضحية قال في لائحة الاتهام أنه نتيجة لما حدث عانى من إصابات في عينه اليمنى وظهره وفي الخصر والبطن.

توجيه لائحة الإتهام يأتي بعد يوم واحد من تقديم شرطي آخر يُدعى موشيه كوهين، والذي تم تصويره وهو يعتدي بالضرب على سائق شاحنة عربي من مواطني إسرائيل، استقالته من الشرطة.

الفيديو من 23 مارس أظهر الشرطي، من وحدة النخبة “يسام”، يخوض جدالا حادا مع السائق تدهور بسرعة إلى إستخدام العنف، بعد أن قام الشرطة بنطح السائق قبل أن يوجه له اللكمات والركلات المتكررة.

كوهين، الذي وُجهت إليه يوم الخميس  تهمة الإعتداء، اعتذر من سائق الشاحنة.