الضابط الكبير في الشرطة الذي يواجه تهما بالتحرش الجنسي هو قائد منطقة الساحل، نائب المفتش العام حاغاي دوتان.

ومن المتوقع أن يواجه دوتان المزيد من الأسئلة في قسم التحقيق مع رجال الشرطة في وقت لاحق من اليوم، بعد أت خضع لتحقيق استمر لـ 12 ساعة في الأمس.

وتلقى دوتان تعليمات بأخذ إجازة لمدة أسبوعين تحت شروط صارمة بألا يقوم بأي اتصال مع أي فرد من أفراد الشرطة، بإستثناء المفتش العام للشرطة يوحانان دنينو.

بحسب القناة الثانية، لم يقم دوتان بالإجابة على كل الأسئلة التي وُجهت إليه خلال التحقيق معه في وحدة التحقيق.

وهذه الفضيحة هي الأخيرة في سلسلة من شكاوى تحرش جنسي وُجهت ضد مسؤولين في الشرطة في الأشهر الأخيرة، ما أدى إلى أزمة خطيرة داخل السلك ودعوات إلى المسؤولين فيه بتنظيف المؤسسة.

وظهرت الإتهامات ضد دوتان بعد أن قامت عدة نساء بتقديم شكوى ضده في وحدة الشؤون الداخلية في الشرطة قبل عدة أسابيع.

وتم استدعاء الشرطيات الخمس أيضا لإستجوابهن حول ما وصفنه بعنف لفظي من قبل دوتان في المقام الأول. مع ذلك، وعلى الرغم من إدلائهن بالشهادة، لا تنوي أي منهن توجيه إتهامات ضده.

وأجرت منظمة “نعمات”، التي تدعو إلى تحسين مكانة المرأة في المجتمع، مظاهرات خارج عدد من أقسام الشرطة في أنحاء متفرقة من البلاد دعما للشرطيات. وحمل المحتجون لافتات تحمل عبارة، “إذا لم تترك السحاب مقفلا، فسنوقف عملك”.

وإستلم دوتان (55 عاما)، منصبه كقائد شرطة منطقة الساحل عام 2011. وقالت مصادر في الشرطة، استنادا على الشهادات ضده، أنه سيتم عزل دوتان من منصبه على الأرجح.

وهو ضابط الشرطة السابع الذي يواجه اتهامات بالتحرش الجنسي في الأشهر الـ 18 الأخيرة.

في الأسبوع الماضي، اتُهم نائب المفتش العام للشرطة نيسيم مور، أحد المنافسين على منصب المفتش العام للشرطة الإسرائيلية، بالتحرش والإعتداء جنسيا على شرطية، وكذلك إقامة علاقات غير لائقة مع نساء عملن تحت أمرته.

في وقت سابق من شهر يناير، أعلن قائد شرطة يهودا والسامرة عن إستقالته بعد إعترافه بإقامة علاقة غير لائقة مع شرطية تعمل تحت أمرته.

خلال مؤتمر صحفي في الأسبوع الماضي، قال المفتش العام للشرطة يوحانان دنينو أن سلسلة الفضائح الأخيرة في الشرطة أضرت بثقة الجمهور، وأن الشرطة الإسرائيلية بحاجة إلى علاج “الجذور”.