بآخر تطورات سلسلة من هذه الأحداث، تم التحقيق مع ضابط شرطة خلال ليلة الإثنين بتهمة التحرش الجنسي بمتطوعة في لوبي لفندق.

بعد ساعات من التحقيق من قبل وحدة التحقيق للشرطة، تم إعفاء الضابط – قائد من منطقة الشمال – من مهامه مدة أسبوعين بينما تتابع الشرطة التحقيق بالأمر.

الضابط متهم أيضا بخرق الثقة لمحاولته استغلال متطوعة بعد طلبها منه المساعدة بشأن مسألة شخصية. ورد أن المشتبه وافق لتقديم مساعدته ولكنه اقترح أن يلتقي الإثنين بلوبي فندق، من أجل الخصوصية. عندما إلتقى الإثنان في نهاية الأمر في الفندق، ورد أن الضابط قام بالخطوات الجنسية بالإضافة إلى محاولته أن يلمس وأن يقبل الفتاة، التي رفضته بوضوح. التقارير الإعلامية تشير إلى أن الضحية قد تكون سجلت اللقاء بعد أن أثار المكان المقترح شكوكها.

وورد بتقرير للإذاعة الإسرائيلية يوم الثلاثاء، أنه سوف يتم التحقيق مع ضابط آخر من قبل الشرطة بتهمة الإعتداء جنسيا على شرطية. لم يتم تفصيل طبيعة الإدعاءات بالتقرير.

تأتي هذه التطورات أقل من أسبوعين بعد أن أصبح قائد القضاء الساحلي، نائب مفوض الشرطة حاغاي دوتان، الضابط الرفيع السابع في الشرطة الذي يواجه تهم بالتحرش الجنسي خلال 18 شهرا، بسلسلة فضائح التي تضع الشرطة الإسرائيلية بأزمة.

قبل أسبوع، تم إتهام نائب المفوض نيسيم مور، متنافسا على منصب مفوض الشرطة في الماضي، بالتحرش الجنسي والإعتداء على شرطية، بالإضافة إلى إقامة علاقات غير شرعية مع موظفات أخريات لديه.

قبل ذلك في شهر يناير، أعلن قائد قضاء يهودا والسامرة كوبي كوهن عن استقالته بعد الإعتراف بإقامة علاقات غير شرعية مع ضابطة.

خلال مؤتمرا صحفيا في نهاية شهر يناير، قال مفوض الشرطة يوحنان دانينو، أن سلسلة الفضائح الأخيرة ألحقت الأذى بثقة الشعب. وأن شرطة إسرائيل بحاجة “لمعالجة جذرية”.