اتهم جهاز الأمن العام (الشاباك) الثلاثاء سيدة عربية من مواطني إسرائيل تقيم في لبنان بالعمل لتجنيد مواطنين إسرائيليين للعمل لصالح منظمة “حزب الله” المدعومة من إيران.

بحسب الشاباك، حاولت بيروت حمود تجنيد مواطنتين من مسقط رأسها في بلدة مجد الكروم الواقعة في الجليل. وتم اعتقال المواطنتين، اللتين لم يتم نشر اسميهما، في 2 مايو ومنحهما إطلاق سراح مشروط بعد التحقيق معهما.

وكانت أجهزة الأمن الإسرائيلية قد حققت مع حمود في عام 2013 للاشتباه بقيامها بالتواصل مع عناصر من حزب الله كانت التقت معها في مؤتمر في المغرب في عام 2008، وفي مؤتمر آخر في تونس في عام 2012، وغادرت بعد ذلك إسرائيل إلى لبنان، وفقا للشاباك. هناك تزوجت من بلال بيازري وهي تعمل الآن صحافية في صحيفة “الأخبار” المقربة من حزب الله.

وقال الشاباك في بيان، “إلى جانب عملها كصحافية في لبنان، عملت بيروت حمود وزوجها بلال بإشراف منظمة حزب الله الإرهابية على تحديد وتجنيد مواطنين إسرائيليين لعمليات حزب الله”.

بحسب جهاز الأمن العام، قامت حمود بالاتصال بمواطنتين من سكان مجد الكروم والتقت بهما في تركيا في شهر ديسمبر، بعد ذلك قام الشاباك باستجوابهما بشبهة أن حمود وبيازري حاولا تجنيدهما للعمل لصالح حزب الله.

وقال الشاباك أنه “خلال التحقيق تم تأكيد الاتصال بين الاثنتين وبيروت بالإضافة إلى معلومات حول الاجتماع في تركيا والطريقة التي عمل بها حزب الله عبر بيروت وزوجها لتجنيد إسرائيليين إضافيين لعمليات حزب الله”.

وبحسب الشاباك، قام ممثل عن جهاز الأمن العام بالاتصال ببيازري وحذره من أن إسرائيل تراقبهما وحضه على التوقف عن محاولة تجنيد مواطنين إسرائيليين لحزب الله. وقام جهاز الأمن بنشر جزء من المكالمة غير المؤرخة.

وقال ممثل الشاباك خلال المكالمة “ابعث تحياتي إلى قائدك في حزب الله… في المستقبل القريب ستكون في انتظاره بعض المفاجآت من جانبنا”.

في نهاية المكالمة، قال بيازري: “أنا لست في حزب ألله أو أي شيء من هذا القبيل”. ولم يتم تضمين الاقتباس في الترجمة العبرية للتسجيل الذي نشره جهاز الأمن العام.

ولم يحدد الشاباك نوع العمليات التي يشتبه في أن حمود حاولت تجنيد المواطنتين الإسرائيليتين فيها، لكنه شدد على “الخطوة الشديدة” التي يراها في “استغلال الجنسية الإسرائيلية” لمساعدة أنشطة المنظمات المتطرفة.

ردا على التهم، قالت حمود إن المواطنتين من مجد الكروم هما صديقتاها منذ الطفولة واتهمت الشاباك بالتحقيق في شأنها بسبب زواجها من مواطن لبناني.

وكتبت على “فيسبوك”، “من 2013 بلاحقوني شهرين ونص وهني يحققوا معي وما لقيوا شي لأن فش شي، فش شي غير الأوهام يلي براسهن”

ساهم في هذا التقرير آرون بوكسرمان.