أعلن مسؤولون إسرائيليون الأربعاء أن شقيقتين من غزة حاولتا تهريب متفجرات إلى داخل إسرائيل من القطاع بإستخدام أنابيب أدوية، مستغلتين تصريح الدخول الذي أصدر لإحداهما لتلقي علاج من مرض السرطان في إسرائيل.

واتهم جهاز الأمن العام (الشاباك)، الذي أعلن عن إحباطه لمحاولة التهريب في معبر إيريز في وقت سابق من اليوم، الشقيقتين بتقديم المساعدة لنشاط إرهابي بطلب من حركة حماس.

وجاء في بيان الشاباك أن “حماس هي التي قامت بإرسال المتفجرات وبأن الوكالة تعتقد بأنها كانت معدة لإستخدامها في تنفيذ هجمات في إسرائيل في المستقبل القريب”.

بحسب وكالة الأمن، كانت المتفجرات مخبأة في أنابيت كُتب عليها “مواد طبية”، وأضافت أن المواد كانت ستُستخدم لصنع عبوات ناسفة.

الشقيقتان، كلاهما من غزة، حصلتا على التصاريح لدخول إسرائيل حيث تعاني إحداهما من مرض السرطان وكانتا في طريقهما إلى مستشفى إسرائيلي لتلقي العلاج.

وتم العثور على المتفجرات خلال تفتيش أمني وقام خبراء متفجرات تابعين للشرطة بتفكيكها، وفقا للشاباك. وتم اعتقال الشقيقتين للتحقيق معهما من قبل الشاباك، ولم يتم نشر اسميهما.

وقال كميل أبو ركن، رئيس هيئة المعابر الإسرائيلية التابعة لوزارة الدفاع “للأسف، هذا دليل آخر على أن المجموعات الإرهابية في غزة تواصل إستغلال القنوات الإنسانية لتصدير الإرهاب إلى قلب الأراضي الإسرائيلية”.

وكان رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو قد أشار إلى حادثة الشقيقتين خلال جلسة في الكنيست في وقت سابق الأربعاء.

على الرغم من أنه لم يتطرق إلى تفاصيل القضية، حيث أن الشاباك لم يكن قد كشف عنها بعد، تحدث رئيس الوزراء عن محاولات حماس تهريب متفجرات مع مرضى من غزة يحملون تصاريح لزيارة المستشفيات الإسرائيلية.

بحسب نتنياهو، قضايا كهذه هي السبب في عدم السماح للفلسطينيين في غزة بالعمل داخل إسرائيل، كما اقترح ساسة آخرون.

في حين أن إسرائيل تسيطر بصورة صارمة على المعابر الحدودية من وإلى داخل غزة في إطار الحصار الأمني الذي تفرضه على القطاع، لكنها تسمح لعشرات آلاف الفلسطينيين بمغادرة القطاع للحصول على علاج طبي في إسرائيل والضفة الغربية والأردن في كل سنة.

في الشهر الماضي ادعى نائب وزير الدفاع إيلي بن دهان أن حماس تستخدم مرضى السرطان لتهريب الأمول والذهب إلى داخل إسرائيل لتمويل العمليات الإرهابية.

هذه المزاعم جاءت تعليقا على تقرير خلص إلى وجود هبوط حاد في عدد مرضى السرطان الذي يُمنحون تصاريحا لدخول إسرائيل.