قدم قسم تحقيقات الشرطة الإسرائيلية لائحة إتهام يوم الأربعاء ضد شرطي الحدود الذي صور يضرب مواطن أمريكي فلسطيني- طارق أبو خضير (15 عاما)، ثلاثة أيام بعد مقتل إبن عمه محمد أبو خضير، في هجوم إنتقامي مزعوم في القدس .

إتهمت لائحة الإتهام الضابط بالإعتداء على قاصر، حيث أصدرت مع محكمة الصلح في القدس.

قالت وزارة العدل أن تحقيق الشرطة قال أنه ‘تم العثور على تدعم تذنيب ضابط الشرطة المشتبه في إرتكابه جرائم عنف خطيرة.’ ولم تذكر إسم الضابط المتهم، ولا العقوبات التي قد يواجهها الضابط.

في 5 يوليو، أعتقل أبو خضير في حي شعفاط بالقدس الشرقية خلال إشتباكات بين راشقي الحجارة وشرطة مكافحة الشغب الإسرائيلية. المراهق الذي يعيش في ولاية فلوريدا، قال أنه لم يشارك في الإحتجاجات وكان يحاول الهرب من العنف عندما تمت مطاردته من قبل ثلاثة أفراد من قوات الأمن الإسرائيلية، الذين امسكوا به وهاجموه.

أكدت الشرطة، مع ذلك، أن طارق أبو خضير قاوم عملية القبض، هاجم الضباط وكان يحمل مقلاع لقذف الحجارة عندما ألقي القبض عليه.

قالت وزارة الخارجية الأمريكية في رد على ذلك، أنها ‘قلقة بشدة’ من التقارير التي تشير إلى ضربه وطالبت بإجراء تحقيق.

أطلقت الشرطة تحقيق رسمي في الحادث بعد نشر فيديو يظهر الضرب، وإنتشر على نطاق واسع على الإنترنت.

السلطات الإسرائيلية التي واجهت ضغوطات كبيرة من قبل الولايات المتحدة، أفرجت عن أبو خضير بعد ثلاثة أيام من إعتقاله، ونشرت له صور مع وجه متورم وكدمات وجروح شديدة.

في مقابلة مع الاسوسييتد برس، قال أبو خضير أنه ضرب، برأسه أولا، عندما أعتقل. وأضاف أن يديه كانتا مقيدتان خلف ظهره وتم ركله في وجهه ومعدته وعند صدره وفقد الوعي لبعض الوقت. أضاف أنه أقتيد إلى السجن حيث تمت تغطية عيناه.

بعد إعتقال إبن عم آخر للمراهق المقدسي المقتول في 28 يوليو، أيضاً مواطن أمريكي، إتهمت وزارة الخارجية الأمريكية إسرائيل بإستهداف أقاربه.

قالت المتحدثة بإسم الوزارة ماري هرف أن الولايات المتحدة ‘قلقة من أنه لم يتم إخطار القنصلية الأميركية في القدس بإعتقاله من قبل الحكومة الإسرائيلية’.

‘إننا قلقون أيضاً إزاء الحقيقة أنه يبدو أفراد من عائلة أبو خضير مستهدفين لإعتقالهم من قبل السلطات الإسرائيلية’ أضافت هرف.

محمد أبو خضير (16 عاما)، أختطف من حي شعفاط بالقدس الشرقية يوم 2 يوليو، وعثر عليه محروقاً حتى الموت في غابة القدس، وتم إلقاء القبض على ثلاثة من المشتبه بهم اليهود المرتبطين بالهجوم، وإعترفوا بأنهم نفذوا الهجوم إنتقاماً من إختطاف 12 يونيو وقتل الثلاثة مراهقين الإسرائيليين.

ساهمت وكالات أنباء في هذا التقرير.