تم توجيه لوائح اتهام ضد رجلين من سكان حي في القدس الشرقية الإثنين، بتهمة محاولة مهاجمة القوات الإسرائيلية بواسطة قنبلة تحت راية تنظيم “داعش” الإرهابي.

يتم اتهام مصعب عليان (23 عاما)، وسمير عبد ربه (38 عاما)، من حي صور باهر، بالتخطيط لإعداد قنبلة واستخدامها لتفجير مركبة تابعة للقوات الإسرائيلية عام 2015.

وتتهم اللائحة، التي تم تقديمها من قبل النيابة العامة في المحكمة المركزية في القدس، الرجلين بعدة مخالفات، من ضمنها العضوية في تنظيم غير قانوني، العضوية في تنظيم ارهابي، دعم تنظيم إرهابي والتواصل مع عملاء أجانب.

ووفقا للائحة الإتهام، حاول عليان السفر إلى سوريا للقتال في صفوف تنظيم “داعش” بعد أن أصبح داعما للتنظيم الإرهابي خلال دراسته في القدس عام 2014.

ولكنه وصل الأردن فقط، حيث تم اعتقاله، التحقيق معه، واعادته إلى إسرائيل قبل أن يتمكن من الحصول على جواز سفر أردني من أجل السفر الى تركيا والتوجه الى سوريا من هناك.

وعند عودته الى اسرائيل، بدأ بجمع الأموال بمحاولة للسفر بشكل مباشر من اسرائيل الى تركيا. وورد أن عليان بحث امكانية الإنضمام الى التنظيم الإرهابي في سوريا عن طريق ولاية سيناء في مصر الموالية للتنظيم.

وإلتقى في عام 2015 بعبد ربه، الذي درس فكر الدولة الإسلامية، بالإضافة الى طريقة صنع المتفجرات، عبر الإنترنت، وجنده لمساعدته على صناعة قنبلة، وفقا لسجل المحكمة.

ومن بين الأجهزة التي اشتراها الإثنين، من أجل صناعة القنبلة حسب الإفتراض، كان هاتف خليوي من اجل استخدامه لتفجير القنبلة عن بعد، مطحنة قهوة من اجل طحن المواد الضرورية لصناعة القنبلة، جهاز لقياس الجهد الكهربائي (فولتميتر) ومسحوق اكسيد الحديد.

وورد أنهما التقيا لتباحث المعدات الأخرى التي يحتاجونها لصناعة القنبلة ومخططاتهما لتنفيذ الهجوم.

وتم توجيه لوائح اتهام ضد اربعة من سكان القدس الشرقية يوم الجمعة للإشتباه بمحاولتهم الإنضمام للتنظيم.

ومن غير المعروف في هذه المرحلة ان كان هناك علاقة بين المجموعتين.

ووفقا للائحة الإتهام، التي قدمتها النيابة العامة يوم الجمعة في محكمة الصلح في القدس، نظم الأربعة، وجميعهم رجال في العشرينات من عمرهم، “مجموعة دراسة” مناصرة للتنظيم، حيث التقوا بشكل منتظم وخططوا لهجمات ضد اسرائيليين.

وهم يواجهون تهم العضوية والدعم لتنظيم ارهابي، ويسعى المدعون لتمديد اعتقالهم حتى انتهاء الإجراءات ضدهم.

وتم ضبط اثنين على الأقل من الأربعة أثناء محاولتهم السفر إلى تركيا للإنضمام إلى التنظيم.